فهرس الكتاب
يستدرك ابن منظورٍ على نفسه في مُفْتَتح حديثِه عن مادّة"سقع"مقرًّا بأنّ هاتين المادّتين لهما أصل واحدٌ وإنْ وردتْ كلّ واحدة في موضع مستقلٍّ تحت مادّة معجميّة مستقلّةٍ قائمة برأسها، و"كلّ ما يُذْكَر في ترجمة"صقع"بالصّاد فالسّين فيه لغة" (53) ، ولذا ما فتِئ يشير إلى هذا التّداخل في ثِنْيِ عرضه للمادّتين مُقرنًا كلمات مادّة"صقع"مع كلمات مادّة"سقع"في موضع كلِّ منهما، فالسَّقْع والصّقْع: الضّرب بباطن الكفّ (54) ، أو ببسط الكفّ (55) ، و"خطيب مِسْقَع مثل مِصْقع، والسَّقْع لغة في الصّقْع، و"كلّ ناحية سُقْع وصُقع، والسّين أحسن" (56) ، والسُّقْع: ما تحت الرّكية وجُولُها من نواحيها، وكذلك الصّقع، والجمع أَسْقاع وأصْقاع، والسّين في هذه أحسن أيضًا (57) ، والأصْقع والأسْقع من الطير والخيل وغيرهما: ما كان على رأسه بياض (58) ."