فهرس الكتاب

الصفحة 4251 من 4462

ولم يسلم من هذه الآفة معجم واحد من معاجمنا العربية القديمة بدءًا من عين الخليل وانتهاءً بتاج العروس للزَّبيدي (ت 1205هـ) . وهذا البحث يهدف إلى رصد هذه الظاهرة من خلال الشواهد والأمثلة في إطار المعجم الواحد، ثمّ في إطار أكثر من معجم، مع التركيز على أكثر معاجمنا شهرةً؛ كصحاح الجوهري (ت نحو 398هـ) ، ولسان العرب لابن منظور (ت 711هـ) ، والقاموس المحيط للفيروزا بادي (ت 817 هـ) ، وتاج العروس للزَّبيدى (ت 1205 هـ) إلى جانب بعض المعاجم الأخرى.

ويوضَّح هذا البحث الأسباب التي أدت إلى هذا الخلاف حول تحديد الجذر اللغوي للكلمات، ثمَّ يبيِّن النتائج التي ترتبت على هذا الخلاف بين المعاجم، وأخيرًا يحاول وضع الحلول المبتغاة لهذه المشكلة؛ كي نتفاداها فيما نصنعه من معاجم في قابل الأيام.

وقد اقتضت طبيعة هذا البحث أن ينقسم إلى أربعة أقسام:

أولًا: ظاهرة الخلاف المعجمي حول الجذر اللغوي للكلمات.

ثانيًا: أسباب الخلاف حول الجذر اللغوي للكلمات.

ثالثًا: نتائج الخلاف المعجمي حول جذور الكلمات.

رابعًا: الحلول المقترحة لهذه المشكلة.

أولًا: ظاهرة الخلاف حول الجذر اللغوي للكلمات:

... تتجلَّى هذه الظاهرة بشكل واضح في الكلمات التي وردت في أكثر من موضع في المعجم الواحد تحت أكثر من جذر، أو وردت في مواضع متعدَّدة تحت جذور متعدَّدة في أكثر من معجم؛ وسوف نرصد هذه الظاهرة في إطار المعجم الواحد، ثم في إطار أكثر من معجم.

1-في إطار المعجم الواحد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت