فهرس الكتاب

الصفحة 4279 من 4462

يعيد شرحها وتفسيرها ويذكر شواهدها، كما فعل صاحب اللسان مع الكلمات الآتية: الزيّ أوردها في (زوي) و (زيي) ، وكلمة (الأيِّل) : الذكر من الأوعال أوردها في (أول) و (أيل) ، وكلمة السنة التي أوردها تحت (سنو) و (سني) و (سنت) و (سنه) ، وكذلك فعل صاحب القاموس المحيط مع كلمة القيِّد: السهل الانقياد التي أوردها تحت (قود) و (قيد) ، والعَباءة أوردها تحت (عبو) و (عبي) ، والعِزَة وجمعها عِزُون تحت (عزو) و (عزي) ، والكرى تحت (كرو) و (كري) ، وكل هذا بسبب الخلاف حول أصل الحرف الذي حدث له الإعلال.

... ولم يقف الخلاف حول أصل حرف العلّة (الواو أو الياء) بل امتدّ هذا الخلاف إلى المعتلّ الوسط (الأجوف) والمعتلّ الآخر (الناقص) ، وهل الكلمة من الأجوف أو من الناقص، وقد ترتَّب على ذلك وضع الكلمة تحت جذرين لغويين؛ فالجوهري في الصحاح أورد كلمة الثُّبة بمعنى الجماعة تحت جذرين: (ثوب) و (ثبو) ، وكلمة التناوح بمعنى التقابل تحت جذرين هما: (نوح) و (نحو) ، وفي اللسان وردت كلمة (هاتِ) في (هيت) و (هتو) ، وكلمة الميدان في (ميد) و (مدي) ، وشجرٌ لاثٍ؛ أي ملتفٌّ في (لوث) و (لثو) .

... وهكذا أدَّى الخلاف حول أصل الكلمة هل هي من الأجوف أو من الناقص إلى وضعها في المعجم مرتين تحت جذرين أحدهما أجوف والآخر ناقص.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت