فهرس الكتاب

الصفحة 4283 من 4462

8-الخلاف حول الأصلي والزائد من حروف الكلمة؛ وخاصة ما ثانيه ياء؛ نحو: البيطر، والفيلق، والبيدق، والبيهق، والصيقل، والغيهب أو ما ثانيه واو؛ نحو: الجوهر، والكوثر، والكوكب، والتولب، والجولق، والحوشب، والدورق، والرَّونق، والصَّولجان، والجورب أو ما ثانيه نون؛ نحو: البُنْدق، والجندل، والجُنْدُف، والجِنْعِظ، والغُنْدَر، والفُنْدق، والقَنْبَر، والقُنْبُع، والقَنْبَل، فمنهم من عدَّ الياء والواو والنون حروفًا زائدة فوضع هذه الكلمات تحت جذرٍ ثلاثي، ومنهم من عدَّ هذه الحروف أصلية ووضع هذه الكلمات تحت جذر رُباعي، ومنهم من وضعها تحت الجذرين: الثلاثي والرباعي، وأعاد شرح الكلمة وتفسيرها في الموضعين، فعلى سبيل المثال لا الحصر: كلمة القَنْبَر في صحاح الجوهري تحت الجذر الثلاثي (قبر) ، وفي القاموس المحيط في الرباعي (قنبر) وقال: وقَنْبَر اسم، وقد ذكره الجوهري في (ق ب ر) واهمًا، وفي اللسان أوردها في الموضعين: (قبر) و (قنبر) ، وفي تاج العروس أوردها في الرباعي (قنبر) مؤيدًا صاحب القاموس المحيط قائلًا: وقد تمحَّل شيخنا - الفاسي - للجواب عن الجوهري بما لا يصلح به الاحتجاج؛ فإن النون ثاني الكلمة لا تزاد إلا بثبت ولا دليل على زيادتها فافهم، والبنْصَر عند الجوهري في (بصر) ، وعند الفيروزابادي في (بنصر) وتبعه صاحب التاج، وفي اللسان في الرباعي (بنصر) مخالفًا الجوهري على غير عادته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت