فهرس الكتاب

الصفحة 4398 من 4462

تنتمي إلى دولة جنوب أفريقيا وتقيم فيها، وقد اعتنقت الإسلام 1970م، وعملت بهمة - وما تزال - في حركة التأويل النسوي للنصوص الإسلامية عن اقتناع كامل بالمساواة التامة بين الرجل والمرأة، وقد أقامت عامًا بالقاهرة مدرسة للغة الإنجليزية خلال السبعينيات بعد حصولها على الليسانس 1975م من جنوب أفريقيا، ثم حصلت على"الماجستير"في دراسات الشرق الأدنى من جامعة"بنسلفانيا"، ثم حصلت على الدكتوراه 1988م من جامعة ميتشجان بالولايات المتحدة في الدراسات الإسلامية واللغة العربية، وعملت أستاذة مساعدة بالجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا، وأستاذة زائرة بهرفرد ثم أستاذة للدراسات الدينية بجامعة الكومونولث"فرجينيا"بعد ذلك.

... تمارس أمينة نشاطها من خلال

عملها الجامعي كمحاضرة ناجحة، وقد

نالت العديد من الجوائز، وأصدرت

كتابها الوحيد (القرآن والمرأة) الذي ترجم إلى كثير من اللغات، وهي تتابع جهود رفعت حسن في التركيز على القرآن والنصوص النبوية وتأويلها من منظور نسوي هرمنيوطيقي، على حين تركز أخريات - من الناشطات في إطار هذه الحركة - على العرض التاريخي وتأويل التجربة الإسلامية كلها تأويلًا نقديًّا، كما أنها - على غلوها في أمر المساواة المطلقة - تعلن الالتزام بالإسلام بوجه عام في حدود المفهوم الذي تعتنقه.

... وفي كتابها المشار إليه تعلن اعتمادها على القرآن وحده، فإذا خالفت السنة فهمها له فهي ترفضها، ومن خلال فهمها التقدمي للقرآن - كما تسميه - ترفض إباحة الطلاق وتعدد الزوجات، وتعتبرهما من قبيل الفهم المرجعي الخاطئ للإسلام والقرآن. وهي تنادي بالقطيعة الثقافية مع

هذا التفسيرات الرجعية ولا تعمتد في مناقشاتها إلا على"الكشاف"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت