فهرس الكتاب
للزمخشري - دون أن تتبين سببًا لذلك، وإن كان إلمامها بالعربية - وهي مجازة فيها - لا يختلف عن مستوى رفعت حسن، وتعيد - مثل رفعت - مناقشة مسألة الخلق"والزوج"من جديد، لإثبات المساواة التامة بين أصلي البشرية، وما يتصل بذلك من قوامة وأفضلية ونشوز، مغفلة مقتضيات السياق القرآني والدلالة اللغوية (*) .
د-ومن الشمال الأفريقي:
... نقدم الآن نموذجين من هذه المنطقة في قلب العالم الإسلامي لسيدتين تنتمي إحداهما إلى مصر أصلًا؛ وإنْ كانت قد تعلمت وعاشت حتى الآن في الولايات المتحدة، وهي السيدة ليلى أحمد. والأخرى بعد أن تعلمت في تلك البلاد أيضًا عادت إلى موطنها مراكش، وهي السيدة فاطمة المرنيسي:
1-وقد نشأت مرنيسي نشأة تقليدية في
بلدها، ونالت الليسانس من جامعة
محمد الخامس بالرباط في العلوم السياسية، ثم سافرت إلى الولايات المتحدة حيث حصلت على الدكتوراه من جامعة برانديز، وعملت أستاذة لعلم الاجتماع بالرباط، والآن هي متفرغة للبحث العلمي وتحظى بتقدير خاص في الأوساط الغربية في مجال الدراسات القرآنية والإسلامية، وقد منحت جائزة عالمية لنشاطها البارز في الحركة النسوية عام 2003م. ... لها العديد من المطبوعات البحثية عن الحجاب، والإسلام والديموقراطية، وبعض جوانب التاريخ الإسلامي، والنساء والإسلام وغيرها.
... وقبل أن نلخص أفكار هذه السيدة وإسهاماتها في الحركة النسوية التأويلية نود أن نشير إلى اسمين معروفين في هذا الإطار الهرمنيوطيقي في البيئة المغربية أو المغاربية بوجه عام: أولهما ـ الأستاذ أركون الذي
أشرنا إلى موقفه من قبل، في تطبيق
المنهج التفكيكي على آيات القرآن