فهرس الكتاب

الصفحة 44 من 4462

وها هى ذى الأمم صغيرها وكبيرها من حولنا في العالم تحافظ على هويتها القومية، إذ تحت عنوان"إندونيسيا حريصة على لغتها"نقلت الأنباء أن الرئيس الإندونيسي"سوهارتو"ناشد شعبه يوم الخميس في الثالث عشر من جمادى الأولى عام 1414هـ الموافق 28 أكتوبر 1993م بعدم الخلط بين اللغة الأم واللغات الأجنبية الأخرى في إطار التخاطب والتواصل اللغوى اليومى ، ونقلت رويتر عن سوهارتو قوله في خطاب له بمناسبة يوم الشبيبة الإندونيسية: إن الكثير من العبارات والكلمات الأجنبية أصبح يشكل تهديدا للغة الباهاما، وهى اللغة الأصلية والرسمية للبلاد، مشيرًا إلى أن ذلك يشكل تهديدًا للهوية الوطنية للشعب الإندونيسي ، وأضاف: إن التقدم في العلوم والتقانة"التكنولوجيا"يتطلب من الإندونيسيين إتقان لغات أجنبية، ولكن ذلك يجب ألا يتم على حساب اللغة الإندونيسية الأم .

وحريٌّ بنا أن نعرف قدر أمتنا ومكانتها في مسيرة الحضارة الإنسانية ، فها هى ذى"زيغريد هونكة"تقول في كتابها النفيس"شمس الله تسطع على الغرب":"دبَّ في الطب الغربي فجأة في القرن السادس عشر شعور غريب بالخجل من تقليده للطب العربي ، وبقي قرونًا طويلة من الزمن نسخة منسوخة عنه ، وكانت معظم المخطوطات الأوروبية الطبية في أوّل عصر الترجمة وحتى القرن السابع عشر تقليدًا للعرب ونقلًا منهم ، وقبل 600 عام كان لكلية الطب الباريسية أصغر مكتبة في العالم لا تحتوى إلا على مؤلف واحد ، وهذا"

المؤلف كان لعربي هو أبو بكر محمد بن زكريا الرازى" (31 ) "

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت