فهرس الكتاب

الصفحة 4438 من 4462

كما استعارت اللغة العربية ألفاظًا مركبة من اللغتين الإغريقية واللاتينية (فليش، 1968،123 ) ومنها المصطلحات المركبة التي تظهر فيها مفردات"لوجيا" (it.fr.Logie,-iogia) وأسماء عدد من وحدات القياس (كيلومتر، كيلو جرام، كيلوواط إلخ ..) ومصطلحات خاصة بالميادين العلمية المختلفة (مثل: جيوفيزيائى، جيوبوليتيقي(وجيوسياسي) ، بيتروكيماوي إلخ..).

ووجدنا في الصحف والمجلات العربية ألفاظًا مركبة يمكن اعتبارها عرضية غير أنها انتشرت وتكررت في وسائل الإعلام. وخلال السبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي انتشر في الصحافة العربية اللفظ المركب"شرقأ وسطي"في عبارات مثل:

دولة شرقأ وسطية"أو"المعادلة الشرقأوسطية"أو"وساطة شرقأ وسطية"إلخ. كما وجدنا خلال الحقب الأخيرة صيغًا مركبة أخرى مثل:"زمكاني" (< الزمان والمكان) و"قروسطى" ( < القرون الوسطى ) ."

يمكن أن نستخلص أن طريقة النحت والتركيب ليست جزءًا من روح اللغة العربية مما يمثل عقبة كبيرة أمام تطوير المعاجم التقنية العلمية، لكن اللجان التابعة لمجمع اللغة العربية بالقاهرة أدرجت في قوائم المصطلحات والمعاجم التي أصدرتها العديد من الألفاظ المركبة والمنحوتة، ووجدت الوسائل اللازمة لتذليل هذه العقبة.

وبالإضافة إلى الطرق الداخلية اعتمدت اللغة العربية كذلك على طريقتين خارجيتين في تنمية وتحديث معجمها: استعارة الألفاظ وتعريبها واقتراض المعاني بالترجمة (calque ) .

3-الألفاظ المعربة ودورها في تحديث متن اللغة العربية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت