فهرس الكتاب

الصفحة 468 من 4462

الأمين العام للمجمع

هذا وأُتْبِعُ تأْبينى بتهنئة

لشوقِى ضيفٍ بإجلال وتوقير

بل حقَّ مجمعنا أنى أهنئه

به رئيسا وقلبى جدّ محبور

قَدْ مَجْمَعَ العَرْبِ أستاذٌ بلاشَبَهٍ

من العظام أُولِى الفضل المشاهير

وإذا أُهنئه أدْرى بأنّىَِ قَدْ

هَّنأْتُ أستاذ أجيال الجماهير

جاءوه من كِلّ أقطار العروبةلم

تِلْفُوه يأْلو ولا يُرمْىَ بتقصير

تواضعا واهتمامًا بالشباب وعِرْفانًا

بما فيه من مجد وتحرير

مواظبا مطمئنَّ النفس مجتهدًا

مُرَابطا في جهادٍ ثَمَّ مبرور

مُشاركا في علوم الضادِ أجمعها

دَرْسًا دقيقا بتوثيق وتيسير

محلّلا لأساليبٍ محقّقَ مَخْطوطٍ

مُعَلّمَ مُخْتَارٍ ومأثور

وناقدا قد عَهِدْنا في براعته

حسن النقاش بعطف لا بتحضر

مصاحبا أدباءَ العصر صُحْبةَ ذى

ذَوْقٍ أفاد بتقديم وتأخير

مُؤلِفًّا ومبينا في محاضرة

عميقةِ لبِس فيها هَذْرُ تقعير

مُهَذْبًَا فَطِنًا حُلْوًا مُعاشرَةً

من الرجال لَطِيفٌ غَيْرُ مغرور

وعالِمًا وودودًا ذا مجاملة

للوافدين بلا أَيْنٍ وتقتير

وقد وجدنا لدَيْهِ الشاطبىَّ مع الدانِى

وحزب من القراء منصور

وعارفًا بالمعانى والبيانِ معًا

وفِتْنَةِ ابنِ هشام بابن عَصْفُور

وجيّدَ الخطِ حتَّى إِنَّ رقعَته

يَكاد يَشْرِق منها نوُر مسطور

فنسأل اللَّه تذليل الصِّعاب له

وئيمْنَ مَرضْاةِ ذى أَمْرٍ ومأمور

وأن يمَدَّ له عَمْر يحُفُّ به

فؤادُ كِلّ قريرِ العَيْنِ مسرور

ثم الصلاة لكيما يستجابَ لنا

هذا الدعاء بتحميد وتكبير

على النبىّ وآل والصحاب وتسليُم

عليهم بمّدٍ غير محسور

عبد الله الطيب

عضو المجمع من السودان

مَجدكَ الفذُّ سابقُ الأمجادِ

يتجلَّى كالشَّمسِ في الأعيادِ

شارقٌ شامخُّ يطلُّ على الكوْ

نِ كإطلالةِ الحَيافِى البوادِى

هو قيثارةُ الزَّمانِ ونجوا

هُ ونبعٌ من حِكمةٍ وسَدادِ

فى رِحاب الجِنانِ صِيفَتْ عطايا

هُ لبرَوِى بها صَدَى الأجدادِ

لغةُ العُرب فِى حِماه تَراءتْ

كَعروسٍ تَميسُ فِى الأبرادِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت