فهرس الكتاب

الصفحة 469 من 4462

بالبهاليلِ من ذُؤابة(عدنا

نَ )منَحتَ الجِراحَ خيرَ ضمادِ

ورعَيتَ الفُصْحَى وقد صَانَها الله

بهُ صِيتَانَ الأكْمام للأورادِ

كم بتاجِ العَلاءِ تَوذَجتَ هامًا

صِيِغَ من سُؤدُدٍ ، وحسُنِ ودادِ

أَيُّها المجمعُ الذىِ عَمَر النُّو

رُبهِ في القُلُوبِ والأكبْادِ

والذىِ حَلَّ رافهاْ فِى ذُراهُ

يتهادَى الرَّبيعُ فِى المِيعادِ

بعد لَيْلٍ من الفِشاواتِ لماتٍ

مِنْه عشْنا عَلى مُدًى وقَتَادِ

أنتَ كالقلْعةِ الحصينةِ دَومًا

تَتَحدَّى سِهامَ كّلِ معادىِ

الحِّابا اليكَ تُهْدَى تِباعًا

كعقُودٍ تَشعُّ في الأجيادِ

قد تَرشَّحتَ بالخُلُود وتبقى

ترْبَ هذا الخلودِ في الآباء !

قَيِّها الصَّفْوةَ التىِ سِعد الظْ

يلُ بها من ذؤابةِ الأمجادِ

كلَّ عامٍ لَنا لِقاءٌ سَرِىٌّ

فى ذُرَى مَجْمَعٍ سَخىّ العتادِ

تتلاقَى أَبعادُه مُثقَّلاتٍ

تجديثٍ عَبْر الشُّجونِ الصَّوادى

فى سماءِ العروبةِ الآن يعلُو

مِن جَهَام الضَّبابِ ومضُ آرتدادِ

وآنطلاقٌ نحو السَّلام الذى جَا

ءَ كطفْلٍ مُشَّوهِ الأعْضاد

هًوَ حَرْبٌ قد آرتَدى ثَوبَ سَلْمٍ

خَابَ سَلْمٌ من شَفْرة الجلاَّدِ

أىُّ سَلْمُ مَغلَّفِ بالَّرزايا

هُو مَيْتُ مُعفَّرٌ بالرَّمادِ

الجنينُ الذَّىِ تعَسَّر حتَّى

ضاعَ لا يستثيرُ أىذَ آفتقادِ

خَادعٌ جَائوُ يخبِّىءُ( القدْ

سِ )قصيرًا فىِ قبضةِ الأصْفادِ

بحَسبُ ( القدُسَ ) مَرتعًا آغتصابٍ

دُونَ حقّ فىِ شِرْعَة الأوغادِ

كُلَّ يومٍ يعيتُ فىِ غَاب( لُبنا

نً )ويزهو بالصاعَقِ الرَّعَّادِ

ويخالُ ( الجولانَ ) ضَيْعةَ باغٍ

وهْو حِصْنٌ ينأَى على القُصَّادِ

فَديارُ الأباء لن تَلْتمَ الأَرْ

ضَ ، ولَن يَستَند لَّها كَيْدُ عادىِ

بلَفِظٌ العُربُ كلَّ سَلْمٍ بَغيضٍ

ظاهِرِ الزَّيفِ دُنَ أىّ حَصاد !

لَيْسَ صُلْحًا أنْ يكْشِرَ الخَصْم عَن نَا

بٍ ، وان يَستَعِدَّ في مِرصَادِ

أىّ صلْح ، وقلبُ كّلِ شهِيد

لم يَزَلْ نابغنْا بشْوقِ الجِهادِ ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت