بتَشهىَّ لو عادَ من رحلةِ الموْ
ت ، لِيَشفِىِ مرارةَ الأحقادِ
أصْعبُ الصَّعْب أن يحيقَ بكَ الظُّلا
مُ مُلحَّا بجْورِهِ المُتمادِى
وتَرى الفِرَّ مَارحًا في ديارا
أُسْدِ بَهْنَا بها قريرِر الوِسَادِ !
أيهَّا المجمعُ الحزين سَلامًا
وعَزاءُ يُهْدَى ليومِ التّنادىِ
قد صُعقْنا وقد مضى علم العصـ
رِ ، بِحُزْنٍ ما إنْ لهَ من نَفَادِ
وشَعُرُنا بما جدٍ فِى رُبانا
خَرَّ طودًا من أَرْسَخ الأطْوادِ
كانَ مِلءَ القلوبِ فَضْلًا وعلْمًا
ورُؤًى عَبقريَةَ الإمْدادِ
أيُّها المجمعُ المحلَّق كالنجـ
مِ تُراثَ الآباء ةالأحفادِ
قد رعاكَ الرئيس خمسين عامًا
ما شكا الأبنَ من طويل السُّهادِ
نابهُ الرأى والجمىَ لَوْذَعىٌ
عزمُهُ فَوقِ هِمَّةِ الأسادِ
غادرَ الصَّرحَ عاليًا مشْمحِرًّا
سْيدٌ للنَّدى عريقُ الرَّشادِ
ساطعُ لفِكر والشَّهامِة سمْح الـ
نفسِ راقٍ الذِروةِ الأجوادِ
"مَثلٌ للرذَجال تَنأى مراميـ"
بهِ ، وحَادٍ للركبِ أكرمُ حادىِ
طَبعِّ الرُّوحِ إن دعتْه المُروء
تُ ، وطىءُ الأكناف للمُرتَادِ""
وسمىُّ ( الخليلِ ) مَفخرةُ الرُّسْ
لِ .. علىٌّ يسموُ على الرًّوَّادِ
كرِّموه فهو الجديرُ بِتكريـ
مِ لِما ضَمّ فِعْلُ من أَيادِ
وأذكُروه بكلّ نُبْلِ سَجايا
هُ فذكْراهُ راحلًا خير زادِ !
أَيَّها المجمع اضطبر إنَ فىِ الجوْ
بِةِ آَسادَ غَابةٍ وجِهَادِ
كلَّهم وافرُ العطاءِ حَوارىٌّ
مَلىءٌ بِعزذَةٍ وآعتِدادِ
ورَثوا الفَضْلَ كابرًا عنَ كَبيرٍ
وَرَعَوةُ فىِ حِنكَةِ الأنْجادِ
مِنْهم العَبقَرىّ ( شَوقىِ ) المجلِّىِ
( ضَيْفُ ) أحلامِنا الذكىُّ القُؤادِ
حَمَل الرايةَ العريقَةَ وهو الْ
فَذَّ فىِ كُلِ مَحَفاٍ أَوْنَادىِ
فَبِهِمَْ يفخرُ الزمانُ وتَبقَى
شُعلَةُ المْجْدِ فىِ سنًا واتِّقادِ !
حسن عبد الله القرشى
عضو المجمع المراسل
من السعودية