مختلفين ، لذلك ينبغى أن يرتضى المسلمون - في ديارهم - كل من يخالفهم في دينهم من أصحاب الملل إلهيةً وغير إلهية . أما الجزية التى فرضت على المشركين وأهل الكتاب في الأقطار الإسلامية بالعصور الماضية فلم تكن ضريبة دينية إنما كانت ضريبة دفاع لانهم لا يشتركون في الجيش الإسلامى ولا في الحرب ، ولذلك كانت لا تؤخذ إلا ممن يصلح لحمل السلاح ، فلا تؤخذ من الصبى ولا من الشيخ ولا من المرأة ولا من راهب ورجل دين ، وكانت زهيدة فكانت غالبًا لا تتجاوز دينارا واحدًا في العام .