فهرس الكتاب

الصفحة 538 من 4462

وقال ابن السكيت: حسمى لجذام ، جبال وأرض بين أيلة وجانب تيه بني إسرائيل الذي يلي أيلة ، وبين أرض بني عذرة من ظهر حرة نهيا - بهل - فذلك كله حسمى . قال كثير:

سيأتي أمير المؤمنين ودونه

... جماهير حسمى قورها وحزونها

وفي أخبار المتنبي وحكاية مسيره من مصر إلى العراق ، قال: حسمى أرض طيبة … كما تقدم .

ومن جبال حسمى جبل يعرف بأرم ، عظيم العلو ، وعن البكري ( 2/448 ) أن أسامة بن زيد سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: بشر ركيب السعادة بقطع من جهنم مثل قور حسمى . وقال ابن دريد ( الجمهرة 3/386 ، 3/409 ) : حسمى تقدير فعلى ، وهو ماء معروف لكلب .

وقال الهمداني ( ص 272 ) : وأما حسمى فبين فزارة ، وجذام ، وهي من حدود جذام ، وبحسمى بئر أرم من مناهل العرب المعروفة . وقال الهجري (1/235 ، 236 ) غضيان والعربة ولعلع من مدافع حسمى جذام . ويصف فلبي حسمى ( أرض الأنبياء ص 225 وحمد الجاسر 1/433-437 وشمال الحجاز لموزل ص 133 - 139 ) بأنها عبارة عن مكتبة ومتحف للصور ، يعرض فيها أدب العرب الأقدمين وفنهم، وهي غنية بالآثار إذا ما قورنت بتيماء وما جاورها .

ونعتقد أن اشتقاق الكلمة إنما كان نحتا من المركب الإضافي حسي ماء ، ثم اعتراه حذف بعض الأحرف .

وقال المسعودي في خبر أرم ( 2/15) إنه مسمى بإرم بن ثمود بن عامر بن سام بن نوح ، وجاء في المعجم الجغرافي للبلاد السعودية قول حمد الجاسر ( 1/76 ) : ويعلق الأستاذ موزل على قول ياقوت: فوق جبل أرم . - أورم حاليا - يمكن أن تنبت الكروم وأشجار الصنوبر قائلًا: ولكني لم أر شجرة واحدة من الصنوبر إلى الجنوب من عمان .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت