فهرس الكتاب

الصفحة 548 من 4462

أي قصبة الجوف ، والجوف نفسه ، وهي دومة الجندل ، وقد ذكرها ياقوت مع مواقع أخرى تحمل اسم الجوف، وحدها بأنها موضع في سماوة كلب بين الشام والعراق . وذكر قول أبي الطيب السابق . ويذكر اسم الجوف على المنطقة التي تتبعها وهي جملة القريات: دُومة وسكاكة والقارة وطبرجل . وقد أخطأ محرر دائرة المعارف البستانية في عده الجوف مختلفا عن دومة الجندل . جاء في مراصد الاطلاع (دومة) :

دومة الجندل بالضم ، ويفتح ، وأنكر ابن دريد ( جمهرة اللغة 2/301 وتابعه صاحب الروض المعطار ص 390 ) الفتح ، وعده من أغلاط المحدثين . وجاء في حديث الواقدي دوماء الجندل ، قيل: هي من أعمال المدينة حصن على سبع مراحل من دمشق بينها وبين المدينة . قيل: هي في غائط من الأرض خمسة فراسخ ، ومن قبل مغربه عين تثج ، فتسقي ما به من النخل والزروع ، وحصنها مارد ، وسميت دومة الجندل لأنها مبنية به ( بالجندل: الحجر ) وهي قرب جبلي طيئ ، ودومة من القريات من وادي القرى ، والقريات دومة وسكاكة وذو القارة ، وعلى دومة سور يتحصن به ، وفي داخل السور حصن منيع يقال له مارد ، وهو حصن أكيدر ابن عبد الملك ، صالحه النبي صلى الله عليه وسلم ، وأَمَّنه ، وكان نصرانيا (انظر ياقوت دومة ، وحمد الجاسر 2/537 - 539 ) ، وذكر التنوخي (ص 41 ) أنها كانت من مغارس الزيتون قديمًا ، وهذا يؤيد ما سبق أن ذكرناه في"نخل"مركز تيه سيناء ، من أنها سميت به لعلاقة بالنخيل وإن لم تعرف به في الآونة المتأخرة ، وقد أورد التنوخي وصفا مفصلا لهذه البلدة وناحيتها وذلك في رحلته التي جمعناها ونشرناها مع شيء من الحواشي والتحقيقات .

صُوَر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت