فهرس الكتاب
وعدم الترخيص بفتح المدارس، وقمع الصحف العربية، وصدور تصريحات معادية تولاها كبار المسئولين الفرنسيين، كما أطلقوا العنان لبعض الاندماجيين الجزائريين لمهاجمة القومية العربية والوطنية والدعوة إلى أن الفرنسية هى لغة الحضارة للجزائريين (4) كما أن الصحف الفرنسية ذات الاتجاهات المختلفة ، بما فيها الاتجاه الشيوعى والاشتراكى ، أخذت تهاجم اتجاه جمعية العلماء والحركة الوطنية . وقد صرح الجنرال (كاترو) بأن عشرين مدرسة فرنسية ستؤدى إلى اختفاء اللغة العربية تماما من الجزائر خلال عشرين سنة . ونادى وزير العدل ( ريكار ) وغيره بترجمة القرآن إلى الفرنسية وفرضها على الشعب، وحذف كل ما يمت بصلة إلى النخوة القومية من القرآن، وبمنع المسلمين من تعلم العربية .
وطالب بعض الفرنسيين أيضا بعدم الترخيص لأى معلم ليعلم بالعربية إلا بعد اجتياز امتحان خاص في الفرنسية وكذلك غلق حدود تونس حتى لا يتسرب إليها الراغبون في العلم بجامع الزيتونة .