فهرس الكتاب
متبعة فيما بعد سواء في إخراجها وتبويبها أو في محتوى مادتها العلمية التى حرص على أن تكون في أرفع مستوى . ومن هنا خف إلى الاشتراك في تحريرها عدد من كبار المستشرقين الإسبان والأوربيين . ولم ير مؤنس بأسا في أن يفسح صفحات المجلة لنا وكنا لا نزال نُدِدَّر رسائلنا الجامعية ، ففى هذا العدد الثانى نشرت أول بحث لى حول"التشيع في الأندلس"بالإضافة إلى الاشتراك في باب نقد الكتب .لم يطل مقام حسن مؤنس في إسبانيا ، فهو لم يتجاوز سنة واحدة ، ولكن ما أنجزه خلال هذا الزمن اليسير جعله دائم التطلع إلى إكمال ما بدأه هناك … وقد صور حنينه إلى هذه البلاد قوله في مقدمة كتابه"رحلة الأندلس":
"منذ ذلك الحين - يعنى زيارته الأولى لإسبانيا سنة 1940 - لم يخرج الأندلس من خاطرى أبدًا: إذا كنت فيه فأنا بين آثاره ومغانيه ، وإذا كنت بعيدًا عنه فأنا مع تاريخه أتأسله وأستوحيه"
فى مصر: مشروع الألف كتاب: