فهرس الكتاب

الصفحة 632 من 4462

اسم بلدة تقع غربى الأبيض في الطريق إلى الفاشر والكلمة عربية الأصل تصغير أضاة أى بحيرة ونطقها ألضيّة بهمزة وصل ولام مكسورة وضم الهمزة إعلامى حديث .

النّهود:

بلدة أخرى في الطريق إلى الفاشر عاصمة دارفور - والنّهود مرادفة في المعنى من حيث هى لفظ عربى لقولهم النهوض - أى ينهد أو ينهض منها إلى النجعة والسفر . قال أبو تمام:

لم يغز قوما ولم ينهد إلى بلد

إلا تقدمه جيش من الرعب

أراد بلم ينهد لم ينهض وليست الدّال هنا منقلبة عن الضّاد ولكن نهد لغة في نهض.

الحصيحيصة:

وينطقونها الآن الحصاحيصة ولا أدرى من بدأ هذا النطق الذى لا معنى له. وفيها محطة للسكة الحديدية . فعلّ أحد الكتبة خيل إليه أن الإمالة بعد الصاد منقلبة عن ألف .

والكلمة مصغرة من حصحاصة أى حصاة. هذا وجه ، ووجه آخر بمعنى تمحص وتحقق وتدفق في الأمر ونقول في العامية فلان حصحاص وحصيحيص بالتصغير .

وردّ ذلك إلى"حصحص الحق"ليس ببعيد. والحصيحيصة الآن مدينة كبيرة فيها تجارة ومال وهى في منطقة غنية بالزراعة في أرض الجزيرة على الشاطئ الأيسر من النيل الأزرق على بعد نحو أربعين ومئة كيلو متر من الخرطوم وفيها معمل نسيج. وبالشاطئ الشرقى بالقرب منها غير بعيد مزرعة الجنيد ومعمل لقصب السكر أنشئ في أيام الرئيس عبود رحمه الله وإزاءها بالشاطئ الشرقى مدينة رفاعة، وأخذت اسمها من قبيلة رفاعة التى تمتد مراعيها شرقى النيل الأزرق إلى قريب من أعاليه بعد سنار وفى أرض البطانة ، وهى الأرض الواسعة الواقعة بين الأتبراوى - أى نهر أتبرا ويقال الآن عطبرة ولا أدرى لماذا يقال ذلك - وفرعى النيل الأزرق الدندر والرهد - أما الرهد فمعناها النهر ، والدندر أحسبها اسما صوتيا من صوت الأسد . قالت المغنية تمدح موسى ود جلى:

ادر يوية يوم رِكِبْ دَفَّر

طلع ظيته شال بنات بربر

ولا بياكل الملاح أخدر

ولا بيشرب الخمر يسكر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت