الكتب المدرسية:
وقد انصرف إلى ناحية تربوية مهمة هي تأليف الكتب المدرسية، فقد غطى بمؤلفاته التعليم الابتدائي منفردًا بأكثرها ، بداية من الصف الثالث الابتدائي إلى الصف السادس، ومرحلة المتوسط، وإعداد المعلمين . أو مشاركًا بعض المختصين في التربية، وجميعها في اللغة العربية، قراءة وتاريخ أدب .
التأليف:
ألَّف عددا من الكتب منها:(أعلام
العراق )وهو أول كتاب له عن الأسرة الألوسية وعلاقته بها، لاسيما أساتذته منهم سنة 1926م، و (محمود شكري الألوسي وآراؤه اللغوية ) و ( محمد عبد الوهاب داعية التوحيد والتجديد ) في العصر الحديث. وجمع مقالات كتبها سنة 1930م في جريدة البلاد في الرد على الأستاذ أحمد حسن الزيات عن (مأساة الشاعر وضاح ) ، وعلاقته بأم البنين طبعت سنة 1935م وكتاب عبد المحسن الكاظمي، ألقاه في معهد الدراسات والبحوث العربية. ولا أدري لِمَ لم يطبع؟ مع أن المعهد يطبع المحاضرات بعد إلقائها مباشرة. فقد طبع لي ستة كتب بعد إلقائها محاضرات فيه .
الترجمة:
ترجم مع الأستاذ عزيز سامي من التركية ( الخطاط البغدادي علي ابن هلال) المعروف بابن البواب تأليف الكاتب التركي سهيل أنور. وله عليه تعليقات وتحقيقات طبعت بعد ذلك .
المخطوطات:
وله عدد من المخطوطات التي لم تطبع منها: ثلاثة كتب لأستاذة محمود شكري الألوسي، و ( نزهة المشتاق في اختراق الآفاق ) بلغت ثلاثة عشر كتابا. وبذلك فالأستاذ الأثري محقق أكثر منه مؤلفًا .
كما أسهم في كتابة المقالات في الجرائد والمجلات التي تعني بالقضايا الدينية بالدرجة الأولى. ونشرت في العراق وخارجه .
كيف عرفته ؟: