فهرس الكتاب

الصفحة 650 من 4462

... حبًا وشطر للتراث الأشم

ولعل عدم العناية بأدب الأثري وشعره تولدت من أن الدولة لم تشجع التيار الإسلامي بداية من عهد الاحتلال الذي كان يؤكد على الآشوريين والكلدانيين والبابليين، ويترك التاريخ الإسلامي ليضعف الرابطة الإسلامية التي كانت تربط العراق بالدولة العثمانية واستمرت على هذا النهج الحكومات بعدها فلا تعجب إن ابتعد النقاد والمؤرخون عن الأثري ولم يكتب عنه غير عدد محدود من المؤرخين يعدون على الأصابع. وقد عده الجيل شاعرًا بعيدًا عن التأثر بالآراء الجديدة التي كانت تنتشر في الهلال والمقتطف والمقطم وغيرها من الجرائد المصرية، ثم إن الأثري اهتم بالأمور التربوية وانصرف إليها انصرافا كبيرًا، وكان شعره كما قال الدكتور البسام:"مصدرًا غنيًا للتربية بمعناها المحدود أو معناها الواسع"لاهتمام الشاعر بقضايا الأخلاق وتوثيق الصلات بين الإسلام والأمة العربية .

مواقفه السياسية:

ونظم في قضايا العرب وضد الاستعمار في كل الأوطان العربية وشارك في سنة 1941م بقصيدة يؤيد فيها رشيد عالي الكيلاني مطلعها:

غمزوا إباءك فاضطرمت إباء

... وحشدت جوك والثرى والماء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت