وأخيرًا حاولت رسم صورة قريبة للأستاذ الأثري معتمدًا على المصادر التي كتبت عنه وأهمها: كتاب تكريمه وكتابي (شعراء العراق في القرن العشرين) ، ومجلة (الفيصل) وعلى معرفتي الشخصية به مدرسًا ومفتشًا اختصاصيًّا، وزميلا في المجمع العلمي العراقي. وأتمنى أن أكون قد وفقت .
وهو بحاجة إلى دراسة موسعة متأنية لا يكفي بحث واحد لإنسان أسهم ثمانين سنة في حقول التربية والتحقيق والشعر والتأليف .
رحم الله الأثري، وأرجو أن يغفر الله له ولنا جميعًا . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
يوسف عز الدين
عضو المجمع المراسل
من العراق