فهرس الكتاب

الصفحة 76 من 4462

فبعد عرض لما تشهده دهاليز المحاكم من دعاوى قضائية ضد ناشرة رواية"هوس البحر"بهيئة الكتاب من كاتبة مغمورة بالسويس كان قد سبق تقديمها الرواية للهيئة ولم تنشر وأيَّد النقاد صحة الاتهام ، وبعد ثُبوت أن قصة"يابنفسج"المنشورة بمجلة ( إبداع ) ليست إلاصورة بالكربون وترجمة حرفية لقصة"الرواية الضائعة"الإنجليزية المترجمة للعربية والمنشورة بالملحق الأدبى لجريدة ( المَدينة) السعودية … بل وفى الشعر اتهام كبار الشعراء بالسطو على مقاطع من قصائد شعراء إنجليز ويونانيين ونسبتها لأنفسهم دون إشارة للمصدر الأصلى ، والروايات وتحويلها إلى مسرحيات - ولو بوقائع تاريخية حقيقية لنفى شبهة عملية السطو أو السرقة فلم تمنع من رفع دعاوى قضائية، أو إلى مسلسلات تلفزيونية وأفلام سسينمائية ( كالإرهابى لعادل إمام بين لينين الرملى ومحمد سلماوى ) وكشف المستور ( بين القصصى أحمد الشيخ والسيناريست وحيد حامد ) ، وأفلام البرى بطولة أحمد زكى والإرهاب والكباب والمنسى بطولة عادل إمام ( بين وحيد حامد والسيد نجم ) …"مما تحصد فيه شهرة السيناريست ( خصوصًا إذا كان أسامة أنور عكاشة ) هذه الاتهامات لتقتلعها من جذورها ويبوء المضرور بالحسرة والخسران". هنا - ولوضع أسس نقدية أدبية تسهل على الناقد إثبات نسب الإبداع لصاحبه - يقول الدكتور جابر عصفور إن هناك طريقتين: الأولى تتمثل في المرويات والأخبار والشهادات التى يقولها المعاصرون عن المبدع ، الأخرى عبر الدراسات البحثية - مثل تحديد الخصائص الأسلوبية - حيث لكل مبدع أسلوبه الخاص - التى تشبه"البصمة"ويصعُب أن تتكرر في مبدع آخر. فبذا تم توثيق بعض عبقريات أحمد شوقى وإبداعات فكر لويس عوض . ولقد أمكن بتقدُّم التكنولوجيا في العصر الحديث استخدام الكمبيوتر في عمل جداول بالخصائص المميزة للمبدع ثم التعرف بالعمليات الإحصائية على ما إذا كان العمل الأدبى هو لهذا المبدع أم لا -

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت