فهرس الكتاب

الصفحة 81 من 4462

( بتوافر الأساتذة ، وطاقة المدرجات والمعامل والمكتبات ) التى تستقبل سنويًا الآلاف ؛ أو احتياج سوق العمل من التخصصات التى توزع عليها القوى العاملة الخريجين بالمئات بعد انتظار وتعطل عشر سنوات … لينتهى الأمر بالجامعة إلى أن تصبح مدارس تفريخ حملة شهادات ، هدف الطلاب فيها الحصول على الشهادة الموصلة لأى وظيفة ، والأستاذ الحصول على عائد توزيع كتابه المقرر الذى يحرص على شرائه الطلاب للنجاح في الامتحان … كلاهما بأقل جهد ودون عناء . الطالب في مكابدة التحصيل والاستذكار والاطلاع على مراجع أخرى وقراءات خاصة في موضوع الكتاب ( المقرر ) ، والأستاذ في جدية التأليف وانتظام المحاضرات ومواصلة المناقشات ومتابعة التقييم والإرشاد حتى عدالة تصحيح الامتحان ونزاهة تبنى المعيدين والمساعدين.

بذا يَصدُق ما قاله أستاذ فلسفة قديم في التعليق على حادث حصول متأخر على الدكتوراه 1992 من جامعة الإسكندرية برسالة ماجستير مسروقة من باحث متقدم سنة 1980 ( الذى نشرته تحت عنوان ضخم مجلة أخبار الأدب بتاريخ 25/9/1994 ) وتعينيه مدرسا للفلسفة الإسلامية والتصوف بآداب جامعة إقليمية ، حيث أكدَّ أساتذة التخصص دعوى الباحث المتقدم بالسطو على رسالته."فقد تم بالفعل نقل معظم مقدمة رسالة المدَّعى بنص الكلمات والحروف ، وكذلك خمس صفحات تفسيره الخاص للإسراء والمعراج بما في ذلك الهوامش المتعلقة بنفس الصفحات دون أية إشارة لمرجعها الأصلى . ثم إن نتائج بحث المتأخر هى نفس نتائج بحث المتقدم - مَّما يؤيد قول المضرور إن الباحث المتأخر لم يكن له في رسالته للدكتوراه من الإسكندرية بحث خاص به - لا من حيث المقدمة أو الأهداف ولا من حيث النتائج . فالبحث لم يعدُ له بهذه الطريقة هدف أو مضمون أو نتائج ، لأنها كلها منقولة من رسالته هو للماجستير بكلية آداب القاهرة 1980 في موضوع"حال الفَناء في التصوف الإسلامى"…"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت