جمع وإعداد
الباحث في القرآن والسنة
علي بن نايف الشحود
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
أما بعد:
فقد تمخض عن احتلال أفغانستان والعراق أمور كثيرة جدا، ومنها قيام الحكومات التي تزعم أنها إسلامية بتسليم المسلمين الأخيار الأبرار الأطهار - الذين لم يحنوا جباههم إلا للواحد القهار - لأعداء الإسلام والحاقدين عليه، بحجة محاربة الإرهاب.
ونسي هؤلاء الطغاة أن هذا العمل من أكبر الكبائر، بل هو مخرج من ملة الإسلام، لأن فيه مظاهرة للكفار على المسلمين، وتولي لهم
وقد بحثت فيه النقاط التالية:
أولا- نص الحديث الشريف وشرحه
ثانيا- الآيات والأحاديث التي تحرم قتل المسلم أو المساعدة على قتله
ثالثا- مسائل متعلقة بهذا البحث