واستخدامه فإنه كفر أكبر مخرج من الملة؛ لقول الله تعالى: وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ {البقرة: 102} . فإذا ثبت ذلك عن شخص فإنه لا يصلى عليه ولا يدفن في مقابر المسلمين. وللمزيد نرجو الاطلاع على الفتوى رقم: 16082.
والله أعلم.
المفتي: مركز الفتوى بإشراف د. عبدالله الفقيه [1]
السؤال: بسم الله الرحمن الرحيم
سؤالي الأول: هو ماذا يمكننا أن نفعل اتجاه قضية تركستان الشرقية؟
سؤالي الثاني: هل من الممكن أن نقاطع المنتجات الصينية لما فعلته لتركستان الشرقية؟
سؤالي الثالث: لماذا لا نجد كثيرا من الخطباء والدعاء لا يتكلمون بقضية تركستان الشرقية ولا يذكرون الأمة بها؟
سؤالي الرابع: لماذا نرى كثيرا من المسلمين لا يعلمون ولا يعرفون بقضية تركستان الشرقية؟ أرجو الإجابة على السؤال مع تمنياتي لكم بالتوفيق والنجاح في هذه الدنيا والآخرة وأسأل الله أن يحرر تركستان الشرقية من الكفار المشركين. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى. والحديث أخرجه مسلم وأحمد، وقال الله تعالى: وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ {التوبة:71} قال الشوكاني رحمه الله عند هذه الآية: أي قلوبهم متحدة في التوادد والتحابب والتعاطف بسبب ما جمعهم من أمر الدين وضمهم من الإيمان بالله، فنسبتهم بطريق القرابة الدينية المبنية على المعاقدة المستتبعة للآثار من المعونة والنصرة وغير ذلك، وقال صلى الله عليه وسلم: المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا ثم شبك بين أصابعه. متفق عليه.
فهذه الأدلة كلها تدل على وجوب وحدة المسلمين وترابطهم, وأنه لا بد أن يهتم المسلم بشأن إخوانه فهم كالجسد الواحد, ولا يتصور أن يهمل الإنسان يده أو رجله أو أي عضو من أعضائه فيتركه ولا يتحسس آلامه إلا إذا كان أشل ميتا, وبقدر إيمان المؤمن تتقد فيه تلك الجذوة, ويتحرك فيه ذلك الإحساس, وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه. متفق عليه، قال
(1) - فتاوى الشبكة الإسلامية معدلة - (ج 8 / ص 8132)