فهرس الكتاب

الصفحة 169 من 231

[1] صحيح الأدب المفرد:179. وانظر صحيح سنن أبي داود:4084.

[2] صحيح الأدب المفرد:883.

[3] صحيح سنن أبي داود:4083.

[4] صحيح سنن أبي داود:4086.

[5] صحيح سنن النسائي:3791.

[6] بواسطة كتاب أقضية الرسول -صلى الله عليه وسم-، لمحمد بن فرَج، ص191.

[7] أخرجه الطبراني، السلسلة الصحيحة:1020.

6/ 3/1422 هـ.

28/ 5/2001 م.

عبد المنعم مصطفى حليمة

"أبو بصير الطرطوسي"

أعمالٌ تُخرِجُ صاحبَها من المِلَّةِ ـ المسألة الأولى: حكم الجاسوس.

اعلم أن من يتجسس على عورات المسلمين، وأحوالهم الخاصة ـ وبخاصة منهم المجاهدين! ـ لينقلها إلى أعدائهم من الكفرة المجرمين؛ سواء كان كفرهم كفرًا أصليًا أم كان كفر ردة .. فهو كافر مثلهم، وموالٍ لهم الموالاة الكبرى التي تخرجه من دائرة الإسلام، يُقتل كفرًا ولا بد.

قال تعالى: {ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين. يُخادعون الله والذين آمنوا وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون} البقرة:8 - 9.

ومن خداعهم للمؤمنين أن يتظاهروا بالإسلام، وأن يقولوا عن أنفسهم بأنهم مؤمنون، ثم هم يتجسسون عليهم لصالح أعدائهم من الطواغيت وغيرهم من الكافرين المجرمين.

وقال تعالى: {يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضًا} الحجرات:12.

والتجسس من حيث دوافعه نوعان: نوع خاص يكون الدافع عليه الفضول وحب الاطلاع على عورات الآخرين، ليتلذذ الجاسوس ـ في مجالسه الخاصة والعامة ـ بالخوض في الحديث عن أعراض الناس وعوراتهم ويتباهى بأنه يملك الدليل والبينة على صدق دعواه وقوله .. لذا جاء عقب النهي عن التجسس النهي عن الغيبة؛ لأن الغيبة نتيجة حتمية للتجسس، فكل من تجسس لا بد له من أن يقع في غيبة الآخرين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت