فهرس الكتاب

الصفحة 2 من 231

المسألة الأولى- إذا داهمه الزبانية عليه أن يرد الصائل

المسالة الثانية- حكم ما يفعله هؤلاء الزبانية

المسألة الثالثة- لا طاعة لمخلوق في معصة الخالق

المسألة الرابعة - إقامة الحدود في أرض العدو

المسألة الخامسة- تحريم التجسس على المسلمين

المسالة السادسة - جواز قتل الجماعة بالواحد

رابعا- التحذير من تقليد الزعماء والقادة في الضلال

خامسا- مهما فعل هؤلاء المنافقون لمساعدة إخوانهم من الكفار فهم وإياهم مخذولون بإذن الله تعالى والنصر قريب بعونه تعالى

سادسا- لا بد من الابتلاء حتى يتحقق النصر

سابعا- قد ينتفش الباطل ساعة، ولكنه لن يبقى إلى قيام الساعة

هذا وأسأل الله تعالى أن ينفع به كاتبه وناقله وقارئه وناشره آمين

جمعه الباحث في القرآن والسنة

علي بن نايف الشحود

تم تعديله في 8 ربيع الأول 1428 هـ الموافق 26/ 3/2007م

عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَنَّ سَالِمًا أَخْبَرَهُ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ - رضى الله عنهما - أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ «الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ، لاَ يَظْلِمُهُ وَلاَ يُسْلِمُهُ، وَمَنْ كَانَ فِى حَاجَةِ أَخِيهِ كَانَ اللَّهُ فِى حَاجَتِهِ، وَمَنْ فَرَّجَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً فَرَّجَ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرُبَاتِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا سَتَرَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» أخرجه البخاري (2310) ومسلم (2564) وغيرهما

ويهمنا منه جملة واحدة وهي قوله صلى الله عليه وسلم (ولا يسلمه)

قال الحافظ ابن حجر في الفتح: [1]

, وقوله:"ولا يسلمه"أي لا يتركه مع من يؤذيه ولا فيما يؤذيه , بل ينصره ويدفع عنه , وهذا أخص من ترك الظلم , وقد يكون ذلك واجبا وقد يكون مندوبا بحسب اختلاف الأحوال , وزاد الطبراني من طريق أخرى عن سالم"ولا يسلمه في مصيبة نزلت به"

وفي شرح الترمذي [2] :

(1) - فتح الباري لابن حجر - (ج 7 / ص 347)

(2) - تحفة الأحوذي - (ج 4 / ص 62)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت