فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 919

المبحث الأول: نبذة عن علم التفسير وأهميته

المطلب الأول: التفسير لغة واصطلاحا:

التفسير لغة: الإيضاح والتبيين من الفسر وهو الإبانة وكشف المغطى [1] .

وقيل: هو مقلوب السفر يقال: أسفر الصبح إذا أضاء إضاءة لا شبهة فيه، وسفرت المرأة عن وجهها إذا كشفت نقابها ولهذا سمي: السفر سفرا لأنه يسفر عن أخلاق الرجال.

وقيل: مأخوذ من التفسرة وهو اسم لما يعرف به الطبيب المرض وبني على التفعيل للمبالغة ذكرهما الكافييجي [2]

وقال أبو حيان: يطلق التفسير أيضا على التعرية للانطلاق قال ثعلب: تقول فسرت الفرس: عريته لينطلق في حصره وهو راجع لمعنى الكشف فكأنه كشف ظهره لهذا الذي يريده منه من الجري [3] .

والتفسير اصطلاحا: علم يفهم به كتاب الله المنزل على نبيه محمد - صلى الله عليه وسلم - وبيان معانيه واستخراج أحكامه وحكمه، وهو تعريف الزركشي له [4] .

وقال الكافييجي: هو كشف معاني القرآن وبيان المراد [5] .

وقيل: هو علم نزول الآية وسورتها وأقاصيصها والإشارات النازلة فيها، ثم ترتيب مكيها ومدنيها، ومحكمها ومتشابهها، وناسخها ومنسوخها، وخاصها وعامها، ومطلقها

(1) انظر القاموس المحيط 2/ 110.

(2) التيسير في قواعد علم التفسير ص: 123 - 124.

(3) البحر المحيط1/ 13.

(4) البرهان 2/ 147.

(5) التيسير ص: 124.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت