لذلك وعكف عليه. [1]
أخذ عن عبد القادر بن شقرون ومحمد الهواري ومحمد الطرنباطي والطيب بن كيران وغيرهم.
جمع له كاتبه المؤرخ الزياني فهرسا لأسماء شيوخه سماه: جمهرة التيجان في ذكر الملوك وأشياخ مولانا سليمان. [2]
قال مخلوف: وتصدر لإقراء العلوم وأفاد وأجاد وحضر دروسه في التفسير الشيخ إبراهيم الرياحي وأثنى عليه. [3]
ولعبد الله كنون بحث بعنوان: عناية المولى سليمان العلوي بعلم التفسير. [4]
توفي بمراكش ثالث عشر ربيع الأول سنة ثمان وثلاثين ومائتين وألف، ودفن بضريح جده المولى علي الشريف بباب أيلان.
له:
تقييد [5] على معنى آية: {وأني فضلتكم على العالمين} [6]
وله أيضا:
حاشية على الموطأ، وحاشية على الزرقاني على المواهب، وحاشية على شرح الخرشي على المختصر، وتأليف في الغناء، وتأليف في جواز التطيب للصائم، وتأليف في أحكام الجن وغير ذلك [7] .
له:
تفسير [9]
73 -أبو شعيب بن عبد الرحمن الدكالي الصديقي [10]
حافظ عصره، وزير من العلماء الأدباء، من عشيرة الصديقات من أولاد عمرو إحدى قبائل دكالة.
ولد في منازل قبيلته سنة خمس وتسعين ومائتين وألف.
(1) فهرس الفهارس2/ 983.
(2) الأعلام 3/ 133.
(3) الشجرة 1/ 380.
(4) مجلة دعوة الحق 4/ 2 / 1968 م.
(5) منه نسخة بالخزانة الحسنية، ويوجد تعليق على هذا التقييد لمجهول.
(6) البقرة: 47، 122.
(7) الشجرة 1/ 380.
(8) لم أقف عليه ولعله من أهل المنطقة لتفرد خزانة ابن يوسف بكتابه كما سيأتي.
(9) منه نسخة بخزانة ابن يوسف (انظر الفهرس الشامل 2/ 862) .
(10) مصادر ترجمته: معجم المفسرين 2/ 774، معجم المحدثين والمفسرين 15، أعلام الفكر 2/ 269، دليل مؤرخ المغرب 241، الأعلام 3/ 167، إتحاف المطالع وسل النصال (موسوعة أعلام المغرب 8/ 3051، 3052) وسبق ضبط دكالة وتحديد مكانها.