فهرس الكتاب

الصفحة 460 من 919

غمارة في ريف المغرب سنة ثلاث وستين وتسعمائة وقيل سنة ستين.

له:

اللباب في مشكلات الكتاب في التفسير. [1]

84 -محمد بن علي بن محمد بن الفخار أبو بكر الأركشي الجذامي[2]

عالم بالفقه والعربية.

ولد ونشا في أركش. [3]

خرج من بلده أركش حين استولى عليه العدو فاستوطن شريش [4] وقرأ بها العربية والأدب على الأستاذ أبي الحسن بن إبراهيم السكوني، وأبي بكر محمد بن محمد الديباج وغيرهما، ولحق بالجزيرة الخضراء لما استولى العدو على شريش، فأخذ بها عن أبي عبد الله بن خميس وغيره.

ثم أخذ عن أبي الحسين بن أبي الربيع وغيره بسبتة، وابن الصائغ بغرناطة، ثم استوطن مالقة وسمع بها على أبي عمر بن حوط الله، وتصدر للإقراء، فكان يدرس من صلاة الصبح إلى الزوال، ويقرئ القرآن، ويفتي النساء بالمسجد إلى بعيد العصر، ويأتي الجامع الأعظم بعد المغرب فيفتي إلى العشاء الآخرة، ولا يقبل من أحد شيئًا، ووقعت له مشاحنات مع فقهاء بلده في فتاوى، وعقدت له مجالس، وشهر فيها وبالغ الناس في تعظيمه.

قال في تاريخ غرناطة: كان متفننًا عالما بالفقه والعربية والقراءات والأدب الحديث، خيرًا صالحًا شديد الانقباض، ورعًا، سليم الباطن، كثير العكوف على العلم، قليل الكلام والتصنع، عظيم الصبر.

توفي بمالقة سنة ثلاث وعشرين وسبعمائة.

كان مغرى بالتأليف، ألف نحو الثلاثين تأليفًا في فنون مختلفة، منها:

تحبير الجمان في تفسير أم القرآن. [5]

وله أيضا:

انتفاع الطلبة النبهاء في

(1) منه نسخة في قبيلة بني زروال بالمغرب وثانية سقيمة في خزانة الرباط.

(2) مصادر ترجمته: طبقات المفسرين للداوودي 2/ 542، معجم المفسرين 2/ 585، الدرر الكامنة 4/ 199، الديباج المذهب 303، بغية الوعاة 1/ 187، الأعلام 6/ 284، هدية العارفين 2/ 159، معجم المؤلفين 3/ 533.

(3) من بلدان الأندلس تقع بالقرب من شريش (انظر الخريطة رقم 9 ص: 128) .

(4) بشين معجمة مفتوحة في أوله وراء مكسورة ثم ياء تحتية آخره مثل أوله: مدينة كبيرة من كورة شذونة وهي قاعدة هذه الكورة. انظر معجم البلدان 3/ 386.

(5) منه نسخة باسم تفسير الفاتحة بجامعة الإمام محمد بن سعود (الفهرس الشامل 1/ 362) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت