ويدل عليه قوله تعالى {وما جعلنا القبلة التي كنت عليها} [1] وهو قول الجمهور كما حكاه
القرطبي أيضا. [2]
وهناك نقول أخرى عن جماعة من السلف ومنهم:
ابن عباس [3] وعلي [4] وابن مسعود [5] والشعبي [6] وعبيدة السلماني وأبو العالية. [7]
يتعرض المكي الناصري للسيرة أثناء دروسه التفسيرية باختصار وبدون سوق للأحداث مثل قوله:
ومن هنا ينتقل كتاب الله إلى الحديث بالخصوص عن يوم أحد وماجبلت فيه بعض المواقف من متاعب للمسلمين خصوصا ماوقع فيه من أولى المشركين لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - ويبين بالأخص أسباب الهزيمة في هذا اليوم [8] .
وقوله:
والغم الثالث غم الدعاية الكاذبة التي روجها المشركون عن المسلمين وفحواها أن الرسول قد قتل في المعركة مما يدخل في حرب الأعصاب [9] .
وقوله:
{إن شانئك هو الأبتر} [10] دفاع من الله عن كرامة رسوله فقد تهجم أبو لهب على مقام الرسول عليه السلام وقال عنه: إنه قد بتر. لوفاة ابنه الذكر وكان العرب يقولون ذلك. [11]
وربما ذكر بعض المشاهد المختصرة من السيرة [12]
(1) البقرة: 143 وثبت أيضا عن ابن عباس عند الطبري وغيره قوله: أمره الله أن يستقبل بيت المقدس. وهذا قال فيه ابن حجر: يرد قول من قال إنه باجتهاد. الفتح 1/ 502.
(2) انظر الجامع لأحكام القرآن 1/ 533.
(3) التيسير1/ 93، 122، 189، 308، 347، 383، 386.
(4) التيسير1/ 200.
(5) التيسير1/ 109.
(6) التيسير1/ 309.
(7) التيسير1/ 309.
(8) التيسير1/ 267.
(9) التيسير1/ 275.
(10) الكوثر: 3.
(11) التيسير6/ 474.
(12) التيسير1/ 278، 275، 476، 6/ 50، 51.