فهرس الكتاب

الصفحة 774 من 919

ويدل عليه قوله تعالى {وما جعلنا القبلة التي كنت عليها} [1] وهو قول الجمهور كما حكاه

القرطبي أيضا. [2]

وهناك نقول أخرى عن جماعة من السلف ومنهم:

ابن عباس [3] وعلي [4] وابن مسعود [5] والشعبي [6] وعبيدة السلماني وأبو العالية. [7]

سادسا: موقفه من السيرة والتاريخ وذكر الغزوات:

يتعرض المكي الناصري للسيرة أثناء دروسه التفسيرية باختصار وبدون سوق للأحداث مثل قوله:

ومن هنا ينتقل كتاب الله إلى الحديث بالخصوص عن يوم أحد وماجبلت فيه بعض المواقف من متاعب للمسلمين خصوصا ماوقع فيه من أولى المشركين لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - ويبين بالأخص أسباب الهزيمة في هذا اليوم [8] .

وقوله:

والغم الثالث غم الدعاية الكاذبة التي روجها المشركون عن المسلمين وفحواها أن الرسول قد قتل في المعركة مما يدخل في حرب الأعصاب [9] .

وقوله:

{إن شانئك هو الأبتر} [10] دفاع من الله عن كرامة رسوله فقد تهجم أبو لهب على مقام الرسول عليه السلام وقال عنه: إنه قد بتر. لوفاة ابنه الذكر وكان العرب يقولون ذلك. [11]

وربما ذكر بعض المشاهد المختصرة من السيرة [12]

(1) البقرة: 143 وثبت أيضا عن ابن عباس عند الطبري وغيره قوله: أمره الله أن يستقبل بيت المقدس. وهذا قال فيه ابن حجر: يرد قول من قال إنه باجتهاد. الفتح 1/ 502.

(2) انظر الجامع لأحكام القرآن 1/ 533.

(3) التيسير1/ 93، 122، 189، 308، 347، 383، 386.

(4) التيسير1/ 200.

(5) التيسير1/ 109.

(6) التيسير1/ 309.

(7) التيسير1/ 309.

(8) التيسير1/ 267.

(9) التيسير1/ 275.

(10) الكوثر: 3.

(11) التيسير6/ 474.

(12) التيسير1/ 278، 275، 476، 6/ 50، 51.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت