فهرس الكتاب

الصفحة 820 من 919

مؤلف هذا التفسير هو أبو حنيفة النعمان بن محمد بن منصور ابن حيون القاضي المغربي الشيعي الباطني الإسماعيلي ت 363 هـ، ويعرف في تاريخ أدب الدعوة الإسماعيلية المستعلية بسيدنا قاضي القضاة وداعي الدعاة النعمان بن محمد، وقد يختصره المؤرخون فيقولون (القاضي النعمان) تمييزا له عن أبي حنيفة صاحب المذهب الحنفي، وهو من أهل المنطقة ولد بالقيروان ونشأ بها وتوفي بالقاهرة.

هي فرقة من فرق الشيعة الإمامية يرون أن الإمامة بعد جعفر الصادق انتقلت إلى ابنه إسماعيل نصا من أبيه ثم إلى ابنه محمد المكتوم وهو أول الأئمة المستورين وبعده تتابع أئمة مستورون إلى أن ظهر بالدعوة عبد الله المهدي رأس الفاطميين، ولهم أسماء عدة منها الباطنية والقرامطة. [1]

وهؤلاء يبطلون الشريعة جملة وتفصيلا، ويعتقدون أن لها بواطن غير هذه الظواهر، ويستحلون المحرمات. واعتقادهم في الله والأنبياء من أبطل الباطل وينكرون القيامة والمعاد، ويعادون الإسلام وأهله أشد العداوة، وقد قتلوا الحجيج وألقوهم في بئر زمزم، وسرقوا الحجر الأسود. وهم دائما عون لأعداء الإسلام عليه، واتفق العلماء على كفرهم وخروجهم من الملة. [2]

وأصول مذهبهم مبنية على:

(1) انظر التفسير والمفسرون 2/ 9.

(2) انظر لتفاصيل ذلك الأديان والفرق والمذاهب المعاصرة ص: 77 - 101، كتاب الحركات الباطنية في العالم الإسلامي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت