عالم بالتفسير والفقه مشارك في علوم الأدب والطب والتصوف من أهل تلمسان
أخذ عن سعيد العقباني وغيره وعنه الحافظ التنسي والقلصادي وابن مرزوق الكفيف والتقي الشمني وغيرهم.
قال السخاوي: ارتحل في سنة عشر وثمانمائة فأقام بتونس شهرين ثم قدم القاهرة فحج منها وعاد إليها ثم سافر ... إلى الشام فزار القدس وتزاحم عليه الناس بدمشق حين علموا فضله وأجلوه. [2]
حكى عن شيخه العقباني أنه سأله يهودي عن دليل عموم رسالة النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: قلت:"بعثت للأحمر والأسود". فقال: خبر آحاد لايفيد إلا الظن والمطلوب القطع. فقلت له: قوله تعالى {وما أرسلناك إلا كافة للناس} [3] فقال: هذا لايكون حجة إلا على من يقول بصحة تقدم الحال على صاحبها المجرور وأنا لا أقول بصحته. [4]
وعلق على ذلك أحمد بابا بقوله: الحجة القاطعة في ذلك قوله {يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا} [5] فهو نص قطعي.
توفي سنة خمس وأربعين وثمانمائة.
له:
أبحاث في التفسير تكلم فيها مع المقري الجد.
قال صاحب نيل الابتهاج: مفيدة كتبتها ... مع ماكتبت من فوائده التفسيرية.
138 -محمد بن إبراهيم الأبراشي أو الإبريشي [6]
توفي بعد عام خمسين ومائتين وألف.
(1) مصادر ترجمته: معجم المفسرين 2/ 793، شجرة النور 1/ 254، درة الحجال 2/ 289، البستان 220، نيل الابتهاج 305، تعريف الخلف 2/ 330، الضوء اللامع 10/ 740 وهو فيه محمد بن يحيى بن إبراهيم، تذكرة المحسنين ووفيات الونشريسي ولقط الفرائد (موسوعة أعلام المغرب 2/ 751) .
(2) الضوء اللامع 10/ 740.
(3) سبأ: 28.
(4) الشجرة 1/ 254.
(5) الأعراف: 158.
(6) لم أقف له على ترجمة ولعله من أهل المنطقة لتفرد خزانة الرباط بكتابه.