ربكم ثم توبوا إليه يرسل السماء عليكم مدرارا [1] وكقوله: {ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض ولكن كذبوا فأخذناهم بما كانوا يكسبون} [2] [3]
ومن الأحاديث المرفوعة التي ذكرها يحيى في قوله في تفسير قوله تعالى {قل نار جهنم أشد حرا} [4] :
وحدثني حماد عن محمد بن زياد عن أبي هريرة قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ناركم هذه جزء من سبعين جزءا من نار جهنم"قيل: يارسول الله! إن كانت لكافية. قال:"فإنها فضلت عليها بتسعة وستين جزءا." [5]
وقال في قوله {له معقبات} [6] :
عن نعيم بن عبد الله عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل والنهار فيجتمعون عند صلاة الصبح وعند صلاة العصر فيسألهم ربهم وهو أعلم بهم كيف تركتم عبادي فيقولون أتيناهم وهم يصلون وتركناهم وهم يصلون" [7] .
وقال في تفسير قوله تعالى {وجئتك من سبأ} [8]
وحدثني ابن لهيعة عن عبد الله بن هبيرة عن عبد الرحمن بن وعلة أنه سمع ابن عباس يقول: سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن سبأ أرجل أم امرأة؟ فقال:"بل هو رجل ولد عشرة فباليمن منهم ستة وبالشام أربعة، فأما اليمانيون فمذحج وحمير وكندة وأنمار والأزد والأشعريون، وأما الشاميون فلخم وجذام وعاملة وغسان" [9]
(1) هود: 52.
(2) الأعراف: 96.
(3) ق: 357.
(4) التوبة: 81.
(5) ق: 598، أخرجه بنحوه البخاري - بدء الخلق - باب صفة النار 4/ 90 والترمذي - كتاب صفة جهنم - باب ما جاء أن ناركم هذه جزء من سبعين جزءا 4/ 709.
(6) الرعد: 11.
(7) أخرجه البخاري - التوحيد - باب قوله تعالى {تعرج الملائكة والروح إليه} 9/ 154، ومسلم - المساجد ومواضع الصلاة - باب فضل صلاة الصبح والعصر 1/ 439.
(8) النمل: 22.
(9) ق: 23، أخرجه أحمد 1/ 316 والحاكم في المستدرك - كتاب التفسير - سورة سبأ 2/ 423 وقال الحاكم: صحيح الإسناد ولم يخرجاه. وسكت الذهبي. وله شاهد من حديث فروة بن مسيك (انظر مرويات الإمام أحمد في التفسير 3/ 445) .