فضرب في صدري وقال:"ليهنك العلم يا أبا المنذر". [1]
وروى أحمد أن آية الكرسي تعدل ربع القرآن وأن الزلزلة والكافرون والنصر كل
واحدة تعدل ربع القرآن وأن الصمد تعدل ثلث القرآن. [2]
والمصنف لا ينسب شيئا من الأقوال للمفسرين من السلف في صلب الكتاب أما في الحاشية فربما نسب بعض ذلك مثل قوله:
قال رجل لابن عباس رضي الله عنهما: إنا نصيب في العمد من أموال أهل الذمة الدجاجة والشاة ونقول ليس علينا في ذلك بأس فقال له: هذا كما قال أهل الكتاب {ليس علينا في الأميين سبيل} [3] إنهم إذا أدوا الجزية لا تحل لكم أموالهم إلا عن طيب أنفسهم. [4]
وقد مر وسوف يأتي في النقول الآتية روايات منسوبة لبعض الصحابة والتابعين.
سادسا: موقفه من السيرة والتاريخ وذكر الغزوات:
وهو يتعرض للسيرة أثناء الآيات المتعلقة بالغزوات مثل غزوة بدر وأحد وتبوك والأحزاب وغيرها.
ومن مواضع ذلك عند قوله تعالى {وآخرون اعترفوا بذنوبهم} [5] ذكر قصة أبي لبابة ومن معه. [6]
وعند قوله تعالى {والذين اتخذوا مسجدا ضرارا وكفرا} [7] ذكر قصة مسجد الضرار وما كان من أبي عامر الفاسق. [8]
وعند قوله تعالى {لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار} [9] ذكر قصة توبة كعب بن مالك ومن معه باختصار. [10]
(1) 1/ 244. والحديث أخرجه مسلم - كتاب صلاة المسافرين - باب فضل سورة الكهف وآية الكرسي 1/ 556.
(2) 1/ 244. والحديث في المسند 3/ 221 وفي إسناده سلمة بن وردان قال الحافظ: ضعيف (التقريب رقم2514) .
(3) آل عمران: 75.
(5) التوبة: 102.
(7) التوبة: 107.
(9) التوبة: 117.