والحارث المحاسبي [1] ، ابن أبي مدين [2] ، صاحب الحكم العطائية [3] ، الششتري [4] ، وغيرهم.
ومن المصادر التي يحيل عليها من التفاسير تفسير الفاتحة الكبير له [5] وينقل عن الرازي [6] ، والبيضاوي [7] والواحدي والإقليشي [8] وابن جزي [9] ، والمحشي الفاسي [10] ، والزمخشري [11] ، وابن عطية [12] ، والثعلبي [13] ، والسيوطي [14] . كما ينقل عن الغزالي [15] ، وابن البنا [16] ، وغيرهما
أولا: أسماء السور وعدد الآيات والوقوف وبيان المناسبات:
يتعرض ابن عجيبة لعد الآي قوله: قال سيدنا علي كرم الله وجهه: أول سورة نزلت بالمدينة سورة البقرة، وفيها ستة آلاف ومائة وإحدى وعشرون كلمة، ومائتان وستة وثمانون آية، وقيل سبع وثمانون. [17]
وقد ذكر أسماء الفاتحة وعدد الآيات عند الشافعي ومالك.
وهو يحاول الربط بين الآيات بمناسبات مختصرة
مثل قوله:
ولما أراد الله تعالى أن يتكلم على الحج قدم الكلام على الأحوال لأنها سبب في وجوبه والوصول إليه. [18]
وقال:
ولما أراد الحق تعالى أن يتكلم عن أحكام الحج قدم الكلام على الهلال لأنه معتبر في الحج أداء وقضاء [19]
(1) ص: 134.
(3) ص: 23.
(4) ص: 137.
(5) ص: 5، 6.
(6) ص: 8.
(7) ص: 8، 11، 97، 110، 115، 118، 137.
(8) ص: 6.
(9) ص: 7، 12، 127.
(10) ص: 112.
(11) ص: 152.
(12) ص: 157، 177.
(13) ص: 152.
(14) ص: 153.
(15) ص: 7.
(16) ص: 68.
(17) ص: 20.
(18) ص: 154.
(19) ص: 155.