فهرس الكتاب

الصفحة 575 من 919

جعفر قال حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة عن أبي عبيدة عن عبد الله أنه قال في هذه الآية: {وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا} قال: تدارك الحرسان، اقرأوا إن شئتم: {وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا} . قال: تنزل ملائكة الليل وتصعد ملائكة النهار. [1]

وقال ابن عبد البر [2] : ذكر بقي بن مخلد قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا غندر عن شعبة، عن أبي رجاء، عن الحسن في قوله: {ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا} [3] قال: الحسد. [4]

رابعا: موقفه من القراءات:

وربما تعرض بقي للقراءات أثناء سوق الروايات وقد تقدم معنا في أسباب النزول مارواه بقي من طريق سفيان بن عيينة عن ابن أبي خالد في قراءة {وتخونوا أمانتكم} [5] ، يعني: بالإفراد [6] .

خامسا: موقفه من الفقه والأصول:

ومن مرويات بقي التي وقفت عليها مايتعلق بقضية النسخ، قال ابن

(1) إسناده منقطع لأن الجمهور على أن أبا عبيدة لم يسمع من أبيه (انظر جامع التحصيل ص: 249) وقد قبل روايته عنه جماعة منهم الدارقطني وليس المجال هنا متسعًا للفصل في ذلك (وانظر تهذيب التهذيب 5/ 76) .

أخرجه ابن جرير في تفسيره 15/ 140 بالإسناد نفسه عن شيخه محمد بن المثنى. وذكره السيوطي في الدر 5/ 323 وزاد نسبته إلى سعيد بن منصور وابن المنذر والطبراني.

(2) التمهيد 6/ 122.

(3) الحشر: 9.

(4) أخرجه البخاري معلقًا - كتاب التفسير - باب {ويؤثرون على أنفسهم} 8/ 500 وابن جرير في تفسيره 28/ 42من طريق شعبة وابن علية عن أبي رجاء به واسمه محمد بن سيف قال الحافظ: ثقة (التقريب 5948) فالإسناد صحيح.

(5) الأنفال: 27.

(6) قراءة الإفراد قراءة شاذة نقلها أبو حيان عن مجاهد وقال: روي ذلك عن أبي عمرو أ. هـ وقرأ العشرة {أماناتكم} بالجمع (وانظر البحر المحيط 4/ 486) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت