ومن التفسيرات اللغوية الغربية قوله: {قردة خاسئين} [1] : الخاسئ الذي لا يتكلم. [2]
وقال في قوله: {وإن من الحجارة لما يتفجر منه} [3] اللام هنا صلة. وقال في قوله {وإن منها لما يهبط} واللام هنا صلة. [4]
وهنالك جانب نقص آخر في أسلوب هود وهو التكرار الممل أحيانًا، أو وجود بعض عبارات في التفسير بلغت من الركاكة والقلق حدًا [5] لا يليق بمستوى تفسير كتاب الله.
وهو يتعرض للمعرب في القرآن:
ففي قوله {متبر ماهم فيه} [6] قال بعضهم: بلغنا إنها نزلت بالسريانية. [7]
وبالنسبة للقراءات يتعرض لها أحيانًا ويوجهها ومن ذلك قوله
{مالك يوم الدين} [8] ذكروا أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبو بكر وعمر كانوا يقرأونها
{ملك يوم الدين} وتفسيرها على هذا المقرأ مالكه الذي يملكه، من قبل الملك. وبعضهم يقرؤها"مالكَ يوم الدين"يجعلها نداء. وتفسيره على الدعاء: يا مالك يوم الدين. ويوم الدين هو يوم الحساب في تفسير مجاهد والحسن. وقال بعضهم: يوم يدين الله الناس فيه بأعمالهم. وقولهم جميعًا في هذا واحد. [9]
قال الله: {ويوم القيامة يردون إلى أشد العذاب وما الله بغافل عما يعملون} [10] وهي تقرأ على ثلاثة أوجه: بالتاء جميعًا: تردون وتعملون، والوجه الآخر بالياء؛ يقول للنبي: يردون ويعملون. والوجه الثالث يقوله لهم: فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلا خزي في الحياة الدنيا ويوم القيامة يردون إلى أشد العذاب وما الله بغافل عما تعملون جميعًا. [11]
(1) البقرة: 65.
(3) البقرة: 74.
(4) 1/ 117 - 118والصواب أنها لام الابتداء وتسمى المزحلقة. وتفيد توكيد مضمون الجملة.
(5) انظر: 2/ 23، 43، 197.
(6) الأعراف: 139.
(7) 2/ 41. وانظر أيضا 2/ 242.
(8) الفاتحة: 3.
(10) البقرة: 85.