قال الأدنوي: وهو مؤلف جليل تلقاه الفضلاء بأيدي القبول واعترفوا بفضله واشتغلوا بمطالعته وشرحه الحافظ العالم الفاضل محمد بن أحمد الغرناطي الأصل المالكي المذهب المتوفى سنة ثلاث وتسعمائة [1] .
نتائج الفكر لشرح آية الوصية في الفرائض.
وله أيضا:
الروض الأنف في شرح السيرة النبوية لابن هشام، القصيدة العينية، شرح الجمل، المسألة السر في عور الدجال، المسألة رؤية الله والنبي في المنام.
العلامة المشهور في الآفاق وفضائله وتصنيفاته كثيرة.
كان جده الأعلى
(1) الطبقات 442.
(2) مصادر ترجمته: طبقات المفسرين للأدنوي ص: 365، معجم المفسرين 1/ 264، نيل السائرين 258، معجم طبقات الحفاظ والمفسرين ص: 11، تذكرة المحسنين (موسوعة أعلام المغرب 2/ 819) ، حسن المحاضرة 1/ 335، الضوء اللامع 4/ 65، الكواكب السائرة 1/ 226، شذرات الذهب 8/ 51، هدية العارفين 1/ 534، معجم المؤلفين 2/ 83، الأعلام 3/ 301، النور السافر 54، البدر الطالع 1/ 328، كشف الظنون 1/ 8 وغيرها، بروكلمان 2/ 143، خلاصة الأثر 3/ 345، فهرس الفهارس 1/ 351، الوافي بالوفيات 17/ 226، مقدمة طبقات المفسرين، مقدمة بغية الوعاة، مقدمة فهرس مخطوطات السيوطي، مقدمة المنحة في السبحة.