فهرس الكتاب

الصفحة 642 من 919

ستون للطائفين، وأربعون للمصلين، وعشرون للناظرين" [1] ."

وأما أسباب النزول فهو من المهتمين بإيرادها ومن ذلك:

قال في قوله تعالى {أتامرون الناس بالبر} [2] : كان الرجل من الأوس والخزرج يأتي حليفه أو رضيعه من اليهود فيسأله عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فينصح له ويأمره باتباعه فنزلت الآيات في هذا [3] .

قال في قوله تعالى {ليس لك من الأمر شيء} [4] الآيتين:

قيل: إنها أنزلت يوم أحد وهو ما روي لنا أن أنس بن مالك قال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كسرت رباعيته في يوم أحد وشج في رأسه فجعل يسلت الدم عنه وهو يقول:"كيف يفلح قوم شجوا نبيهم وكسروا رباعيته وهو يدعوهم إلى الله؟"فأنزل الله عز وجل {ليس لك من الأمر شيء} [5]

وروي لنا أيضا أن عبد الله بن عمر سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - ورفع رأسه من الركوع في الركعة الأخيرة من الفجر يقول:"اللهم العن فلانا وفلانا وفلانا"بعد ما يقول:"سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد"فأنزل الله تعالى {ليس لك من الأمر شيء أو يتوب الله عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون} [6]

وروي لنا من حديث أبي هريرة [7] ... فلعلها إن شاء الله نزلت في الأمرين معا.

وفي تحويل القبلة ذكر روايات كثيرة منها حديث أنس المشهور وغيره.

وبالنسبة لفضائل السور والآيات:

يفتتح بها كلامه عن التفسير مثل قوله:

(1) أخرجه الطبراني في الأوسط وابن عساكر وغيرهما وقال ابن الجوزي: حديث لايصح. انظر العلل المتناهية رقم940، والسلسلة الضعيفة رقم187، ضعيف الجامع رقم 1760، وأسنى المطالب رقم 1776، وذخيرة الحفاظ رقم 1987.

(2) البقرة: 44.

(3) أخرجه الواحدي في أسباب النزول ص: 15 من طريق الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس وقد تقدم قول الكلبي ماحدثت عن أبي صالح عن ابن عباس فهو كذب فلا ترووه. وعزاه السيوطي أيضًا للثعلبي (انظر الدر 1/ 70) .

(4) آل عمران: 128.

(5) أخرجه مسلم - كتاب الجهاد والسير - باب غزوة أحد رقم 1791.

(6) أخرجه البخاري - كتاب التفسير - باب {ليس لك من الأمر شي} رقم 4559.

(7) أخرجه البخاري - كتاب التفسير - باب {ليس لك من الأمر شيء} رقم 4560.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت