فهرس الكتاب

الصفحة 46 من 127

فلا ريب أن السفر إلى بلاد الكفر فيه خطر عظيم ليس فقط في وقت الزواج وما يسمى بشهر العسل وفي غيره من الأوقات ، فالواجب على المؤمن أن يتقي الله ويحذر أسباب الخطر ، فالسفر إلى بلاد المشركين وإلى البلاد التي فيها الحرية وعدم إنكار المنكر فيه خطر عظيم على دينه وأخلاقه ، وعلى دين زوجته أيضًا إذا كانت معه ، فالواجب على جميع شبابنا وعلى جميع إخواننا ترك هذا السفر ، وصرف النظر عنه ، والبقاء في بلادهم وقت الزواج وفي غيره ، لعل الله - جل وعلا - يكفيهم شر نزعات الشيطان ، أما السفر إلى تلك البلاد التي فيها الكفر والضلال والحرية وانتشار الفساد من الزنى وشرب الخمر وأنواع الكفر والضلال - ففيه خطر عظيم على الرجل والمرأة ، وكم من صالح سافر ورجع فاسدًا ، وكم من مسلم رجع كافرًا ، فخطر هذا السفر عظيم ، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: ( أنا بريء من كل مسلم يقيم بين المشركين ) . رواه أبو داود والترمذي والنسائي . وقال صلى الله عليه وسلم: ( لايقبل الله من مشرك عملًا بعدما أسلم أو يفارق المشركين ) . رواه النسائي وابن ماجه وأحمد .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت