كنت تعلم أني فعلت هذا ابتغاء وجهك فافرج عنا ما نحن فيه ، فانفرجت الصخرة فخرجوا جميعًا يمشون .
وهذا يدل على أن التوسل بالأعمال الصالحة الطيبة أمر مشروع ، وأن الله جل وعلا يفرج به الكربات كما جرى لهؤلاء الثلاثة، أما التوسل بجاه فلان وبحق فلان أو بذات فلان فهذا غير مشروع ، بل هو من البدع كما تقدم والله ولي التوفيق .
(ابن باز)