أو كان مسلمًا وقاتل في سبيل الطاغوت فارتد عن الدين؟
أو كان كافرًا أصليًا واسلم في الملحمة؟
أو كان كافرًا أصليًا ويخدع المسلمين؟
وكل حالة لها حكم يخصها والمرشد هي القرائن!!
ما حكم الذي أظهر علامات الإسلام في الملحمة أو في ديار الحرب؟
قال تعالي"يا أيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا ولا تقولوا لمن ألقي إليكم السلام لست مؤمنًا تبتغون عرض الحياة الدنيا فعند الله مغانم كثيرة كذلك كنتم من قبل فمن الله عليكم فتبينوا إن الله كان بما تعملون خبيرًا".
قال البخاري 4591
حدثني علي بن عبد الله حدثنا سفيان عن عمرو عن عطاء عن ابن عباس رضي الله عنهما"ولا تقولوا لمن ألقي إليكم السلام لست مؤمنًا"قال قال ابن عباس: كان رجل في غنيمة له فلحقه المسلمون فقال السلام عليكم فقتلوه وأخذوا غنيمته فأنزل الله في ذلك إلي قوله"عرض الحياة الدنيا"تلك الغنيمة"قال قرأ ابن عباس"السلام"."
قال ابن حجر 8/ 108
وفي الآية دليل علي من أظهر شيئًا من علامات الإسلام لم يحل دمه حتي يختبر أمره لأن السلام تحية المسلمين وكانت تحيتهم في الجاهلية بخلاف ذلك فكانت هذه علامة وأما علي قراءة السلم علي اختلاف ضبطه فالمراد به الإنقياد وهو علامة الإسلام لان معنى الإسلام في اللغة الانقياد ولا يلزم من الذي ذكرته الحكم بإسلام من اقتصر علي ذلك وإجراء أحكام المسلمين عليه بل لابد من التلفظ بالشهادتين علي تفاصيل في ذلك بين أهل الكتاب وغيرهم والله أعلم.
قال القرطبي 5/ 218