فهرس الكتاب

الصفحة 13 من 226

ويتطرق إلي الإسناد الجامع شروط الصحة ظاهرًا وتدرك العلة بتفرد الراوي وبمخالفة غيره له مع قرائن تنضم إلي ذلك تنبه العارف بهذا الشأن علي وهم وقع بإرسال في الموصول أو وقف في المرفوع أو دخول حديث في حديث أو غير ذلك بحيث يغلب علي ظنه فيحكم بعدم صحة الحديث أو يتردد فيتوقف فيه ربما تقصر عبارة المعلل عن إقامة الحجة علي دعواه كالصيرفي في نقد الدينار والدرهم.

ثم قال السيوطي 1/ 253

والطريق إلي معرفته جمع طرق الحديث والنظر في اختلاف رواته وفي ضبطهم وإتقانهم.

قال ابن المديني:

الباب إذا لم تجمع طرقه لم يتبين خطؤه"وكثر التعليل بالإرسال"للموصول"بأن يكون رواية أقوي ممن وصل وتقع العلة في الإسناد وهو الأكثر وقد تقع في المتن وما وقع منها في الإسناد قد يقدح فيه وفي المتن أيضًا كالإرسال والوقف وقد يقدح في الإسناد خاصة ويكون المتن معروفًا صحيحًا."

قال السيوطي في تدريب الراوي مع المتن 1/ 262

النوع التاسع عشر المضطرب: هو الذي يروي علي أوجه مختلفة من راو واحد مرتين أو أكثر أو من روايتين أو رواة"متقاربة"وعبارة ابن الصلاح"متساوية"وعبارة ابن جماعة"متقاومة"بالواو والميم أي ولا مرجح"فإن رجحت إحدى الروايتين"أو الروايات"بحفظ راويها"مثلًا"أو كثرة صحبته المروي عنه أو غير ذلك"من وجوه الترجيحات"فالحكم للراجحة ولا يكون"الحديث"مضطربًا"لا الرواية الراجحة كما هو ظاهر ولا المرجوحة بل هي شاذة أو منكرة كما تقدم"والاضطراب يوجب ضعف الحديث لإشعاره بعدم الضبط"من رواته الذي هو شرط في الصحة والحسن"ويقع"الاضطراب (( في الإسناد تارة وفي المتن أخري ويقع فيهما أي الإسناد"والمتن معًا وهذه مزيدة علي ابن الصلاح"من راو"واحد أو راويين"أو جماعة"مثاله في الإسناد ..."

ثم بدأ بذكر الأمثلة التي توضح هذا الكلام فأنظر بتأمل فإنه مفيد جدًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت