فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 226

تختلف الأسانيد بعده وهذا يدل على أن قبل ابن إسحاق قد حدث وهم عند الرواة فنرجع للجمع وإن تعذر فللترجيح كما قال الأئمة.

الإختلاف الثاني في الإسناد:-

وقد رواه يونس بن بكير عن محمد بن إسحاق - وهو نقطة الإشتراك في الأسانيد التي تكشف الأوهام - عند الحاكم في المستدرك 3/ 324 والبيهقي في السنن 6/ 322.

رواه عن يحيى بن عباد عن أبيه عن عائشة وفيه وقال العباس يا رسول الله إني كنت مسلمًا فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم الله أعلم بإسلامك فإن يكن كما تقول فالله يجزيك فافد نفسك.

والمتأمل لهذا المتن يجد أنه لا يوجد فيه أنه ادعي الإكراه أما حال يونس بن بكير وهو الشيباني صدق يخطئ كما في التقريب وروايته عن ابن إسحاق فيها ضعف.

قال أبو عبيد الآجري عن أبي داود ليس هو عندي حجة يأخذ كلام ابن إسحاق فيوصله بالأحاديث سمع من محمد بن إسحاق بالري.

الإختلاف الثالث في الإسناد:-

وقد روي أيضًا يونس بن بكير عن ابن إسحاق بالإسناد الذي ذكر لقصة بدر وهو عن يزيد بن رومان عن عروة عن الزهري وجماعة سماهم فذكروا القصة.

هكذا قال البيهقي في دلائل النبوة دار الريان ص3/ 142 - 143 تحقيق قلعجي وهذا وجه من أوجه الإختلاف نتيجة لإختلاف الإسناد بعد نقطة الإشتراك.

والمتن لا يختلف عن المتن في الإختلاف الثاني ادعي فيه الإسلام وليس فيه ذكر الإكراه وحال يونس بن بكير وروايته عن ابن إسحاق قد ذكرتها قبل.

الإختلاف الرابع في الإسناد:-

فقد روي ابن هشام في السيرة النبوية 2/ 232 وابن سعد في الطبقات 4/ 7 عن هارون بن أبي عيسي وهو مقبول إذا توبع وقد تابعه ابراهيم بن سعد وهو ثقة ويونس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت