فهرس الكتاب

الصفحة 154 من 226

فالطواغيت المرتدون قد أباحوا ديار الإسلام للكفار واحتل اليهود والنصاري بلاد الحرمين ومسري رسول الله صلي الله عليه وسلم.

وفرض الكفرة علي بلاد الإسلام طواغيت يحكمون المسلمين بالقوانين الشيطانية الكفرية التي أفسدت كل شئ وزرعوا دولة طاغوتية تقتل الأطفال وتدنس الأقصي داخل البلاد الإسلامية.

فخط الدفاع الأول أمام المجاهدين أبطال الإسلام هم الطواغيت والخونة والمنافقون والجهال المنتسبين للإسلام.

فلا سبيل إلي جهادهم إلا بطائراتهم وأسلحتهم وسلاح الإيمان وبيع النفس للمعبود وهذا كله لمن له بصيرة.

وهل المسلمون لا يخافون الكفرة علي أنفسهم

هل كل هذه المآسي لا تدل علي هذا الخوف

نعم سيجادل المتشدقون المتعالون وعلماء السلطان في هذا كله.

ولكننا نتحدث مع أصحاب الفطر الحية والبصائر المستقيمة.

قال في الموسوعة 9/ 467

العدو يغلقون الحصون علي النساء والأطفال والأسري هل ترمي الحصون بالمنجنيق؟

قال الشافعي رضي الله عنه: إذا كان في حصن المشركين نساء وأطفال وأسري مسلمون فلا بأس بأن ينصب المنجنيق علي الحصن دون البيوت التي فيها الساكن , إلا أن يلتحم المسلمون قريبًا من الحصن فلا بأس أن ترمي بيوته وجدرانه فإذا كان في الحصن مقاتلة محصنون رميت البيوت والحصون.

15061 - وإذا تترسوا بالصبيان المسلمين أو غير المسلمين والمسلمون ملتحمون فلا بأس أن يعمدوا المقاتلة دون المسلمين والصبيان.

15062 - وإن كانوا غير ملتحمين أحببت له الكف عنهم حتي يمكنهم أن يقاتلوهم غير متترسين.

15063 - وهكذا إن أبرزوهم فقالوا: إن رميتمونا وقاتلتمونا قاتلناهم.

15064 - والنفط والنار مثل المنجنيق وكذلك الماء الدخان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت