فهرس الكتاب

الصفحة 183 من 226

شئت إن شئت أن أطبق عليهم الأخشبين فقال النبي صلي الله عليه وسلم: بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله وحده لا يشرك به شيئًا"وإذا كانت الكلمة تدل علي أكثر من معني لا اختلاف بينهم فإنها تحمل علي كل هذه المعاني."

قال خالد بن عثمان السبت في قواعد التفسير 2/ 795

الكلمة إذا احتملت وجوهًا لم يكن لأحد صرف معناها إلي بعض وجوهها دون بعض إلا بحجة.

وعزاه لابن جرير 1/ 311 - 315 ... 4/ 516 - 525

الإكسير 13 فصول في أصول التفسير 96

توضيح القاعدة كما قال

الثاني: قد يكون اللفظ محتملًا لمعاني عدة ويمكن الحمل علي الجميع ففي هذه الحالة لا يصح قصر اللفظ علي واحد منها بغير دليل يوجب ذلك فقوله تعالي"لو تزيلوا"

قد يكون معناها لو آمن الكفار لتميزوا عن الكفار الذي كتب الله أن لا يؤمنوا وقد يكون معناها:- لو ولد من في أصلاب الكفار من يؤمن بالله فسيتميز هؤلاء الذين في الأصلاب عن آباءهم ثم يتميزوا بالإيمان عن الكفار.

والمعني الثالث وهو لو خرج المؤمنون من بين أظهر المشركين لتميزوا عن الكفار ولا اختلاف بين هذه المعاني كلها وكل معني عليه دليل وقرينة من الآية.

فالمعني الأول والثالث داخل في العمومات في قوله تعالي

"ليدخل الله في رحمته من يشاء"" وكذلك قوله تعالي"لو تزيلوا""

والمعني الثالث جاء في سبب نزول الآية وكذلك قوله تعالي"أن تطئوهم فتصيبكم منهم معرة بغير علم لعذبنا"

قال الطبري:- لقتلنا من بقي فيها بالسيف أو لأهلكناهم ببعض ما يؤلمهم من عذابنا العاجل.

قاال ابن كثير:- لسلطناكم عليهم فلقتلتموهم قتلًا ذريعًا.

قال الرازي:- عذابًا عاجلًا بأيديكم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت