فهرس الكتاب

الصفحة 105 من 1326

399 -إنما أنا لكم بمنزلة الوالد أعلمكم، فإذا أتى أحدكم الغائط فلا يستقبل القبلة، ولا يستدبرها, ولا يستطب بيمينه.

(حسن) (حم د ن هـ حب) عن أبي هريرة. (المشكاة 347)

400 -إنهما ليعذبان وما يعذبان في كبير، أما أحدهما فكان لا يستنزه من البول، وأما الآخر فكان يمشي بالنميمة.

(صحيح) (حم ق 4) عن ابن عباس (حم) عن أبي أمامة. (صحيح أبي داود 15)

401 -إنهما ليعذبان وما يعذبان في كبير، أما أحدهما فيعذب في البول، وأما الآخر فيعذب في الغيبة.

(صحيح) (حم هـ) عن أبي بكرة. (الترغيب 2841)

402 -إن هذه الحشوش [1] محتضرة، فإذا أتى أحدكم الخلاء فليقل: أعوذ باللَّه من الخبث والخبائث.

(صحيح) (حم د ن هـ حب ك) عن زيد بن أرقم. (الصحيحة 1070)

403 -الاستنجاء [2] بثلاثة أحجار ليس فيهن رجيع [3] .

(حسن) (طب) عن خزيمة بن ثابت. (صحيح أبي داود 31)

404 -تنزهوا [4] من البول؛ فإن عامة عذاب القبر منه.

(صحيح) (قط) عن أنس. (الإرواء 280)

405 -الحمام [5] حرام على نساء أمتي [6] .

(حسن) (ك) عن عائشة. (الترغيب 165)

(1) بيت الخلاء.

(2) في الطبراني:"الاستطابة".

(3) أي: ليس فيهن روث؛ لأنه نجس, وفي معناه كل نجس.

(4) أي: تباعدوا عنه واستبرأوا منه.

(5) المراد بالحمام الحمامات العامة كحمامات الشام ونحوها والسبب في المنع أن العورات تكشف فيها.

(6) أي: دخولها لغير عذر شرعي كحيض ونفاس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت