406 -ستر ما بين أعين الجن وعورات بني آدم إذا وضع أحدهم ثوبه أن يقول: بسم اللَّه.
(صحيح) (طس) عن أنس. (الإرواء 49)
407 -ستر ما بين أعين الجن وعورات بني آدم إذا دخل أحدهم الخلاء أن يقول: بسم اللَّه.
(صحيح) (حم ت هـ) عن علي. (الإرواء 49)
408 -عامة عذاب القبر من البول.
(صحيح) (ك) عن ابن عباس. (الإرواء 280)
409 -كان أحب ما استتر به لحاجته هدف أو حائش نخل [1] .
(صحيح) (حم م د هـ) عن عبد اللَّه بن جعفر. (صحيح أبي داود 2297)
410 -كان إذا أراد الحاجة [2] أبعد.
(صحيح) (هـ) عن بلال بن الحارث (حم ن هـ) عن عبد الرحمن بن أبي قراد. (صحيح أبي داود 11)
411 -كان إذا أراد الحاجة لم يرفع ثوبه حتى يدنو من الأرض.
(صحيح) (د ت) عن أنس وعن ابن عمر (طس) عن جابر. (الصحيحة 1071)
412 -كان إذا خرج من الغائط قال: غفرانك.
(حسن) (حم حب ك) عن عائشة. (الإرواء 51)
413 -كان إذا دخل الخلاء قال: اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث [3] .
(صحيح) (حم ق) عن أنس. (الإرواء 50)
414 -كان إذا دخل الكنيف [4] قال: بسم اللَّه اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث.
(صحيح) (ش) عن أنس. (صحيح أبي داود 3)
(1) أي: النخل المجتمع الملتف.
(2) أي: القعود للبول أو الغائط.
(3) المعاصي أو ذكوان الشياطين وإناثهم.
(4) موضع قضاء الحاجة.