فهرس الكتاب

الصفحة 46 من 1326

33 -والذي نفسي بيده لو كنتم تكونون في بيوتكم على الحالة التي تكونون عليها عندي لصافحتكم الملائكة ولأظلتكم بأجنحتها، ولكن يا حنظلة! ساعة وساعة.

(صحيح) (حم م ت هـ) عن حنظلة الأسدي. (الصحيحة 1948)

34 -والذي نفسي بيده لا يؤمن عَبْدٌ حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه من الخير.

(صحيح) (حم ن) عن أنس. (الصحيحة 73)

35 -لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن، والتوبة مَعْرُوضَةٌ بَعْدُ.

(صحيح) (م 3) عن أبي هريرة [1] . (المشكاة 53)

36 -لا يزني العبد حين يزني وهو مؤمن، ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن، ولا يقتل وهو مؤمن.

(صحيح) (حم خ ن) عن ابن عباس. (الصحيحة 3000)

37 -لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن، ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن، ولا يَنْهَبُ [2] نُهْبَةً ذاتَ شَرَفٍ يرفع الناسُ إليه فيها أبصارَهُم حين يَنْتَهِبُهَا وهو مؤمن.

(صحيح) (حم ق ن هـ) عن أبي هريرة زاد (حم م) : ولا يَغُلُّ أحدُكم حين يغل [3] وهو مؤمن فإياكم إياكم. (المشكاة 53)

38 -إن الدِّين يُسْرٌ [4] ، ولا [5] يُشَادّ [6] الدين أحدٌ إلا غلبه [7] ، فَسَدِّدُوا [8]

(1) على مقتضى صنيع المؤلف ينبغي عزوه للبخاري أيضًا.

(2) في الأصول:"ولا ينتهب".

(3) من الغلول وهي الخيانة.

(4) أي: دين الإسلام ذو يسر نقيض العسر.

(5) في الأصول: ولن.

(6) أي: يقاوم.

(7) أي: لا يتعمق أحد في العبادة ويترك الرفق كالرهبان في الصوامع إلا عجز فغلب عليه العبد.

(8) أي: الزموا السداد وهو الصواب بلا إفراط وبلا تفريط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت