فهرس الكتاب

الصفحة 47 من 1326

وقاربوا [1] ، وأبشروا، واستعينوا بالغَدْوَة [2] والرَّوْحَة وشيء من الدُّلْجَة [3] .

(صحيح) (خ ن) عن أبي هريرة. (الصحيحة 1161)

39 -المؤمن للمؤمن كالبنيان يَشُدُّ بعضه بعضًا.

(صحيح) (ق ت ن) عن أبي موسى. (المشكاة 104)

40 -المؤمنُ مِرْآةُ المؤمن [4] .

(صحيح) (طس الضياء) عن أنس. (الصحيحة 723)

41 -المؤمن مرآة المؤمن، والمؤمن أخو المؤمن يَكُفُّ عليه ضَيْعَتَهُ [5] وَيَحُوطُهُ مِنْ ورائه [6] .

(حسن) (خد د) عن أبي هريرة. (الصحيحة 926)

42 -المؤمن مُكَفَّرٌ [7] .

(صحيح) (ك) عن سعد. (الصحيحة 2367)

43 -المؤمن [8] من أهل الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد؛ يألم المؤمن لأهل الإيمان كما يألم الجسد لما في الرأس.

(حسن) (حم) عن سهل بن سعد. (الصحيحة 1137)

44 -المؤمن يَأْلَف [9] ، ولا خير فيمن لا يَأْلَف ولا يُؤْلَف [10] .

(صحيح) (حم) عن سهل بن سعد. (الصحيحة 425)

(1) أي: لا تبلغوا النهاية بل تقربوا منها.

(2) أي: واستعينوا على مداومة العبادة بإيقاعها في وقت النشاط كأول النهار وبعد الزوال.

(3) أي: واستعينوا عليها بإيقاعها آخر الليل.

(4) أي: فأنت مرآة لأخيك يبصر حاله فيك وهو مرآة لك تبصر حالك فيه.

(5) أي: يجمع عليه معيشته ويضمها له.

(6) أي: يحفظه ويصونه ويذب عنه ويدفع عنه.

(7) أي: أن الأمراض والبلايا تصيبه فيكفر اللَّه سيئاته.

(8) في المسند: إن المؤمن.

(9) هذا لفظ الحاكم أما في المسند: مألفة وفي موضع: مؤلف.

(10) لضعف إيمانه وعسر أخلاقه وسوء طباعه، والألفة سبب للاعتصام باللَّه وبحبله وبه يحصل الإجماع بين المسلمين، وبضده تحصل النفرة بينهم، وإنما تحصل الألفة بتوفيق إلهي لقوله سبحانه {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا} إلى قوله {فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا} [آل عمران: 103] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت